قصص وروايات

قصه غامضة عن شخصية غامضة و لا يعرفها أحد

تتحدث هذه القصة عن واحدة مـــن أكبر الصدمـــات التاريخية فــي العالم، حرب العالم الثانية.

فــي العام 1939، بدأت الحرب العالمية الثانية فــي أوروبا وتحولت سريعاً إلــى صدام عالمي بين القوى العظمى. وكشفت الحرب عن بشاعات العنف البشري: فحوّل النازيون محرقة اليهـــود إلــى صناعة مكررة للموت وسقط مجموعة ضخم مـــن الضحايا مـــن الجنود والمدنيين علــى كل أنهحاء العالم.

امتدت الحرب علــى مدى ست سنوات وتسببت فــي تكـــلفة هائلة، مـــن شارك فــيــها العديد مـــن الدول والشعوب وخلّفت وراءها تداعيات أخلاقية وإنسانية قاسية.

تتحدث هذه القصة عن البطولات، فك كوارث، الانسانية والمأساة التــي شكـــلت هذه الحرب. تقدم لنا القصة أبرز جوانب هذه الحرب الدائمة، واليةة تأثرت قلوب وأرواح الناس فــي كل أنهحاء العالم.

بموجب الالتزامـــات الإنسانية، ضروري أنه نساند الطرق التــي تتناول الحرب العالمية الثانية وتعالج القضايا المتعلقة بسقوط الجنود والمدنيين. ضروري أنه نحرص علــى تتعلم الدروس مـــن المـــاضي، ونحاول تحقيق الأمـــان والسلام الدائم بحثاً عن عالم مـــن غير الحروب.

قصه تانية

تحيةً لكل متابعينا الأعزاء، حيث اليوم سنحكي لكم عن قصةٍ مذهلة وتاريخية عميقة، تحولت إلــى لغزٍ واحدٍ مـــن أكبر الأسرار فــي التاريخ، وهي قصةٌ عن الأهرامـــات والفضائيين.

فــي بداية الأمر، ضروري أنه نعلم أنه بناء الأهرامـــات ليس مجرد عمل بشري العودةي، بالعكس، يعد إنجازًا غير العودةي فــي تاريخ الإنسانية. وقد ذهب العديدون إلــى أنه بناء الأهرامـــات كان بمساعدة الفضائيين، فلمـــاذا يعتقد بعض الناس ذلك؟

حسنًا، أولًا، ضروري أنه ناستعلم علــى بعض الحقائق حول الأهرامـــات. ففــي الخطوة الأولى، تم بناء االيةرم الأكبر، هرم خوفو علــى مـــا يعتقد فــي عهد القدمـــاء المصريين، وتم تشييد بعض الأهرامـــات الأخرى لاحقًا. وقد اتسمت الأهرامـــات بالدقة الفائقة فــي الإنشــاء والتصميم والتنظيم، ممـــا يثير شكوكًا حول مـــا إذا كان الإنسان الالعودةي فــي تلك الفترة يمكنه إنجاز شيء كهذا.

ومع ذلك، لم يشير العلمـــاء علــى الفور إلــى عوامل خارجية كالفضائيين، ولكن كانت تجد هناك بعض التواريخ الأخرى ومـــن الأحداث التــي قد تشير إلــى وجود ذلك الأمر.

علــى سبيل المثال، فــي عام 1813م، عندمـــا قام العالم الفرنسي فرانسوا شامبوليون بفك رموز حجر رشيد، وجد العديد مـــن الخطوط الغامضة تحمل رموزًا لا تمـــاثل أي شيء فــي تاريخ المصريين القدمـــاء. وكان مـــن الصعب علــى شامبوليون إالعودةة تفسير تلك الرموز، ولكن يعتقد العديد مـــن المؤرخين أنها رموز غريبة وصعبة فقط للإنسان الالعودةي لكن الفضائيين يمكنهم فهمها.

وشروق آخر للنظرية هـــو نشاط الأشعة الكونية فــي مصر. وكان قد أكد علمـــاء فضائيات العام المـــاضي أنه مصر كانت مكانًا مثاليًا لنشاط الأشعة الكونية أثناء بناء الأهرامـــات، ممـــا يشير إلــى وجود مساعدات خارجية فــي بناء هذه الأهرامـــات العظيمة.

ولكن، هل يمكن القول بأنه فلذات أكبادنا وجدوا مواد وأدوات علــى درجة عفيه مـــن الصعوبة للغاية لإنجاز هذه الأعمـــال الضخمة؟ أم أنه تجد هناك شيئًا آخر وراء هذا الإنجاز الــذي يزيد عن 4 آلاف سنة؟

هذا كـــل شيء بشأنه قصة الأهرامـــات والفضائيين، ولكن علــىكم متابعة العالم المذهل للمزيد مـــن كل المعلومـــات المثيرة للاهتمـــام حول الكون الــذي نعيش فــيــه. لا تنسوا الاشتراك ومشاركة هذا الفــيديو مع أصدقائكم.

و شكرا لكم علــى قراءه المقاالية

نراكم فــي مره اخرى 

زر الذهاب إلى الأعلى