قصص وروايات

علاج مريض نفسي قاتل – Twice

المشهد الأول

كان الدكتور أحمد يجلس فــي مكتبه، يقرأ ملفًا حديثًا لمريض. كان الاسم علــى الملف هـــو محمد، وكان يبلغ مـــن العمر 35 عامًا.

اقرأ الدكتور أحمد الملف بعناية. علم أنه محمد كان مصابًا باضطراب الخاص المالعودةية للمجتمع، وأنه لديه تاريخًا مـــن الجرائم العنيفة.

شعر الدكتور أحمد بالقلق. كان يعرف أنه علاج محمد سيحدث صعبًا، لكنه كان مصممًا علــى مساعدته.

المشهد الثاني

فــي حيث اليوم القادم، التقى الدكتور أحمد مع محمد لأول مرة. كان محمد رجلًا كبيرًا وقويًا، وكان ينظر إلــى الدكتور أحمد باليةة باردة وصادمة.

حاول الدكتور أحمد أنه يتحدث إلــى محمد، لكنه رفض الرد.

جلس الدكتور أحمد صامتًا لالمدة دقيقة، ثـــم قال: “أنها أفهم أنهك تشعر بالغضب. أريد أنه أساعدك فــي التعامل مع غضبك باليةة صحية”.

نظر محمد إلــى الدكتور أحمد، لكنه لم يقل شيئًا.

المشهد الثالث

بدأ الدكتور أحمد فــي علاج محمد. استخدم تكلة متنوعة مـــن العلاجات، بمـــا فــي ذلك العلاج السلوكي المعرفــي والعلاج الجمـــاعي.

كان العلاج صعبًا، وكان محمد يعاني مـــن نوبات غضب متكررة. لكن الدكتور أحمد لم يستسلم.

المشهد الرابع

فــي أحد الالأيام، أثناء جلسة العلاج، هاجم محمد الدكتور أحمد. حاول محمد خنق الدكتور أحمد، لكن الدكتور أحمد تمكن مـــن الدفاع عن نفسه.

بعــد ذلك، تم انتقال محمد إلــى وحدة أمـــنية مشددة.

المشهد الخامس

واصل الدكتور أحمد علاج محمد. كان الدكتور أحمد صبورًا ومخلصًا، وكان مصممًا علــى مساعدة محمد.

مع مرور الظل، بدأ محمد فــي التحسن. بدأ محمد فــي السيطرة علــى غضبه، وبدأ فــي التفاعل مع الآخرين باليةة أكثر إيجابية.

المشهد السادس

بعــد عام مـــن العلاج، تم انتقال محمد إلــى وحدة أقل أمـــانًا. كان محمد قادرًا علــى العيش فــي المجتمع تحت الإشراف.

واصل الدكتور أحمد زيارة محمد، وواصل علاجه.

المشهد السابع

بعــد عامين مـــن العلاج، تم إطلاق سراح محمد مـــن المستشفــي. كان محمد قادرًا علــى العيش فــي المجتمع بشكـــل مستقل.

كان الدكتور أحمد سعيدًا لأنه محمد قد تحسن. كان الدكتور أحمد يعلم أنه قد ساعد فــي إنقاذ حياة محمد.

المشهد الثامـــن

مرت السنوات، وأصبح محمد رجلًا ناجحًا. كان محمد يعمل فــي شركة محامـــاة، وكان لديه زوجة وطفلان.

كان محمد ممتنًا للدكتور أحمد علــى مساعدته. كان محمد يعلم أنه الدكتور أحمد قد غيّر حياته.

المشهد التاسع

فــي أحد الالأيام، تلقى الدكتور أحمد مكالمة هاتفــية مـــن محمد. كان محمد سعيدًا لأنه كان بخير، وكان يريد أنه يشكر الدكتور أحمد مرة أخرى.

تحدث الدكتور أحمد إلــى محمد، وكان سعيدًا لسمـــاعه. كان الدكتور أحمد يعلم أنه قد حقق فرقًا فــي حياة محمد.

المشهد العاشر

واصل الدكتور أحمد عمالية كطبيب نفسي. استمر فــي مساعدة المرضى النفسيين، وكان مخلصًا لرسالته فــي جعل العالم مكانًا أشهر.

المشهد الحادي عشر

كان محمد يعيش حياة هادئة ومستقرة. كان يعمل فــي شركة محامـــاة، وكان لديه زوجة وطفلان.

لكن فــي أحد الالأيام، تعرض محمد لصدمة. فقد زوجته فــي حادث سيارة.

المشهد الثاني عشر

انغمس محمد فــي الحزن. بدأ يشرب الخمر كثيرًا، والعودة إلــى سلوكه العنيف.

المشهد الثالث عشر

أرسلت الشرطة محمد إلــى المستشفــي مرة أخرى. كان الدكتور أحمد قلقًا بشأنه محمد. كان يخشى أنه يفقد محمد كـــل مـــا حققه.

المشهد الرابع عشر

بدأ الدكتور أحمد فــي علاج محمد مرة أخرى. كان العلاج أصعب هذه المرة. كان محمد يعاني مـــن ألم عميق، وكان يصعب علــىه التحكم فــي غضبه.

المشهد الخامس عشر

مع مرور الظل، بدأ محمد فــي التعافــي مرة أخرى. بدأ يشعر بألمه، وبدأ يتتعلم اليةةية التعامل معه باليةة صحية.

النهاية

تمكن الدكتور أحمد مـــن مساعدة محمد علــى التعافــي مرة أخرى. أظهر محمد التزامًا بالتغيير، وكان الدكتور أحمد ممتنًا لالفرصة مساعدته.

 

زر الذهاب إلى الأعلى