قصص وروايات

سيدي القاضي … متــى جرمتم الرومـــانسية حب ؟ وبأي قانون ستحاكمـــني






سيدي القاضي … متــى جرمتم الرومـــانسية حب ؟ وبأي قانون ستحاكمـــني – Twice









سيدي القاضي 

نعم…..
مـــا الخطب
متــى جرمتم الرومـــانسية حب
بأي وجهة حق تناديني
وبأي قانون ستحاكمـــني
كف عن عتابي
هاك كتابي
إقراء جوابي
ثـــم تدرك أنه فراقه هـــو عقابي
سيدي
إن كنت تفقه قول الشعراء
لاتنظرني نظرة هراء
ولا تخاطبني بإزدراء
فأنها مـــن تتباهى وتكـــلمك بإستعلاء
ذاك رومـــانسية حب إحتضناه ونعرف أنه إبتلاء
أهديته ودي سترا وغطاء
فنحن أهل للكرم والعطاء
نحترم إختلاف الأراء
لكن للقلوب أهـــواء
سألته و قلت
إن أنها أهديتك حرفــي هل تقبالية
بل إقرئه عانقه أحضنه راقصه
لكن أستره لا تسربه
وإن هـــو أزعجك أخبرني لأخفــيــه
وحتى قلمي سأرميه
لكنه قرأ ومـــا قر
إبتسم وعني اخفــي
صمت وصمت ويوم تكـــلم قتل
صمته أغواني وإستهـــواني ومـــا يدريني
انه يستدرجني ليحرجني
سيدي القاضى
مأنها بصعلوكة
ولا أمة مملوكة
راسلته كالملكات
سل عن عنتروعبلة
عبد وتغزل بحرة
والالية مـــا أذاقوه المُر
ولرومـــانسية حبه إنحنت كم حضارة
بل سلموه زمـــام الإمـــارة
أي ذنب إقترفت
عاشقة و إعترفت
إبتليت فتهت
لا لن تكبلوني كبلنى هـــو وهذا يكفــي
عشقته بتفاني وإخلاص
فلاترموني بالإختلاس
حُسنهُ قادني للإفلاس
هـــو مـــن حرمـــني النعاس
سيدي القاضى
هـــو السبب
هـــو مـــن عمد للسلب
كان يغير بموكب
الجمـــال والاناقة
اليةة لا أضطرب
اليةة لا أقترب
فلا تحملوني الذنب
وإسمعوني بلباقة
سيدي القاضى
سأخبرك بسر
ربمـــا لا تؤمـــن مثلي بالسحر
آ تراهُ لا زالَ لم يتغير
إنه السحر الأسمر
وإن لم يلامسكم فمـــا أنهتم ببشر
سحر يكسر الخاطر
كان أمـــامي يتبختر
اليةة لا أتبعثر
اليةة لا أنهفجر
اليةة لا أكتب وأنهشر
اليةة أمـــنعه فني
وهـــو شِعرِى
ومـــن أنهت لتمـــنعني
أنها أغني
لمـــن كان يغريني
سنين وأنها فــيــه أداري
دعوته 
ليستمتع بجنون أسفاري
وللإستجمـــام والإغتراف مـــن أنهاري
ليمشي حافــي القدمين فوق أوتاري
ليحدث شعاري
وسيد أشعاري
فحولني إلــى صحاري
وهاهـــو حيث اليوم فكري أمـــامكم عاري
وحتى قلمي قال ذبلت أزهاري
تنازلت عن إصراري
وسأكتم أسراري
سيدي القاضى
ان أنها أقنعتكم أقنعوه و إلي ردوه
إخلوا سبيلي إشفوا غليلي قربوه

سيدى القاضى ….
الرجل
    قائد المرأة لا سيدها..
والمرأة..
    تعيش فــي كنفه وليست أمَته..
لم تكن القضية يومـــا مـــن يسيطر علــى مـــن..
    ولا مـــن يُلغي مـــن.
القضية كانت دومـــاً فــي أنه يحنو الكـــل علــى جزئه..
     وأنه يحتمي البعض بكـــالية.
وحين فطر الالية الرجل ليحدث قوامـــاً..
    هذا يعني أنه جعل المرأة إحدى مسؤولياته..
     لا إحدى ممتلكاته.

وحين فطر المرأة لتعيش فــي كنف الرجل.. 
    فلأنه فطره أولاً أنه يرومـــانسية حب رقتها..
    ويستعذب لجوءها 
– ‏كـــل رجل فــي مكان مـــا فــي العالم لديه امرأة خُلقت مـــن أجالية فقط.
إنها ليست أشهر مـــن الآخرين ،
لكنها الوحيدة التــي يحتاجها حقًا. وكـــل امرأة أيضًا ،
لديها مثل  هذا الرجل ؛
لكن القليل مـــن الناس المحظوظين يلتقون ببعضهم البعض.
لا تستهينون بالمرأه لعل ف يومـــا مـــن الايام تكون جيشك الوحيد💜
……… رفعت الجلسة ……..
بعــد المداولة سيحصل نطق نظام الحكم

بقلم … محمود عبد البارى
 

مقالات مشابة


…إخلاء مسئولية: كل المقالات والأخبار المـــنشورة فــي الويب سايت مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الويب سايت رغم سعيها للتأكد مـــن دقة كـــل كل المعلومـــات المـــنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عمـــا يحصل نشره.

زر الذهاب إلى الأعلى