قصص وروايات

بين شارعنا و شارعهم. بين واقعنا و خيااليةم


ننكر كلا ظلمـــنا و غرورنا, لكن هل انت لازلت تشاهد؟؟ فالعتبر هذا المقال خيالا و ان علمت صدقه, علــى اي حال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى