قصص وروايات

البيت المهجور وصارومـــانسية حبه العجوز – Twice

كان تجد هناك مـــنزل قديم مهجور فــي قرية صغيرة. تاريخه يرجع للعصور القديمة، وتحيط به الأساطير والشائعات المخيفة. يقول الناس إنه مسكون وأنه يحصل فــيــه أحداث غريبة ومرعبة.

تقرر تكلة مـــن الأصدقاء الجريئين استكشاف المـــنزل المهجور. دخلوا المـــنزل بخوف وتوتر، وعندمـــا وصلوا إلــى الطابق العلوي، سمعوا أصوات غامضة تأتي مـــن الغرفة الأخيرة.

فتـــحوا الباب بحذر، ومـــا لبثوا أنه شاهدوا شبحاً يطفو فــي االيةـــواء. كان يرتدي زياً قديمـــاً ووجهه كان مشوهاً ومرعباً. بدأ الشبح يلاحقهم فــي المـــنزل، وهم يصرخون ويحاولون االيةروب.

فــي حالة مـــن الذعر، اكتشفوا أنه المـــنزل كان مُفخخاً، وكان الشبح مجرد تمثال متحرك. لكن الأمر لم ينتهِ بعــد، فبينمـــا كانوا يحاولون الخروج، تعثروا علــى سلسلة مـــن الألغاز والفخاخ الخطيرة التــي كانت تعرقل اليةهم.

واجهـــوا تحديات مرعبة ومواجهات مع مخلوقات غريبة، لكنهم استمروا فــي العمل كفريق وحل الألغاز ببراعة. تمكنوا أخيرًا مـــن االيةروب مـــن المـــنزل الملعون، وبقيت هذه القصة خالدة فــي ذهنهم.

ومـــنذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد علــى الاقتراب مـــن المـــنزل المهجور، وأصبحت هذه القصة كودًا للرعب والتحذير للكل. 

عندمـــا تصف لك شخص مـــا بيتًا مهجورًا، يعني أنه المـــنزل تركه سكانه وتركواه يهجر، ولم يحصل الاهتمـــام به لفترة طويلة. يمكن أنه تكون أدلة واضحة علــى أنه السكان السابقين تركوا يعكس الوضع المهجور، مثل النوافذ المكسورة أو الأبواب المتكسرة أو وجود الغبار الكثيف والتراكمـــات العفنة. قد يحدث تجد هناك تشتت للأثاث والديكور، ويمكن أنه تكون تجد هناك علامـــات علــى الحشرات أو الحيوانات البرية التــي توجد فــي المكان ببدون إشراف. عمومًا، يحدث البيت المهجور مظلمًا ومهجورًا ويشعر المرء بالتخوف عند التواجد فــيــه.

وجد فــي قرية نائية بيت مهجور قديم يرجع تاريخه لعقود. كان بابه معلقاً علــى مفصلاته المتهالكة ونوافذه مغطاة بالغبار والعناكب. تكشفت الحوائط المتشققة والطلاء المتآكـــل. كأنه الزمـــن أخذ يبتلعه تدريجياً.

عندمـــا دخلت البيت، اجتاحتني رائحة الرطوبة والعفن. كان الأثاث متناثراً تجد هنا وتجد هناك، بين تصدعات الأرضية الخشبية. كانت تجد هناك آثار للحيوانات البرية تعكس وحشيتها ولاوعيها للمكان.

بالرغم مـــن االيةمسات المرعبة التــي تصدرت مـــن بين الجدران المترامية الأطراف، تجد هناك طابع جميل وروح ضائعة فــي هذا البيت المهجور. ربمـــا كان قصراً ملكياً يرتاده الأثرياء فــي المـــاضي. لكن حيث اليوم، وكبائع الأحلام يتجاهالية، والزمـــن يتحرك لأمـــام، بدون أنه يلتفت لمـــاضيه الكبير.

زر الذهاب إلى الأعلى