قصص وروايات

أجمل قصص العرب فــي الجاهلية

قصة مواعيد عرقوب 

 

وكان العرب الجاهليون يثنون علــى مـــن وفــي بوعده وصدق، وأنهكر علــى مـــن أخلف وعوده. وبمـــناسبة هذا السلوك المستهجن، فاليةم قصة مشهـــورة، أصبحت فــيمـــا بعــد مثلا يدين كـــل مـــن يخلف وعوده. ويقال: مثل إعادة القب. وكان القب يهـــوديا يعيش فــي يثرب والية أخ فقير. كان للقب نخلة فــي مـــنزالية ووعد أخاه أنه إذا أثـــمرت سيعطيه ثـــمرا وعندمـــا أثـــمرت النخلة العودة أخوه وسأالية مـــاذا وعد مـــاذا. [1] فقال الية ألكوب: إذا صار الثـــمر تمرًا فارجع إلي، فلمـــا نضج الثـــمر رجع إليه أخوه. أرسالية الكوب بعيدا. فقال أخوه: إذا نضج الثـــمر ارجعوا إلي، فلمـــا نضج الثـــمر رجع إليه أخوه

فنظر عاكوب إلــى أخيه وقال الية: ارجع إلي عندمـــا تتحول الثـــمره إلــى تمر، فذهب والعودة إليه عندمـــا تحولت الثـــمره إلــى تمر. فأرسالية يعقوب بعيدًا حتى تحولت الثـــمرة إلــى تمر. انتظر الأخ بصبر الأمل. وعندمـــا تتحول الثـــمرة إلــى تمر، يعطيه بعض الفاكهة. وعندمـــا تحولوا إلــى تمر، ذهب ألكوب إلــى الشجرة ليلاً. لقد جمع الثـــمـــار ولم يترك شيئًا لإخوته. ولمـــا اشتهرت القصة، أصبح ألكوبوس مثلاً للوعود الكاذبة، وذمه الشعراء فــي أبيات مختلفة. لأنه أخلف وعده متعمداً مع أنه يستطيع ذلك، ومـــن أخلف وعداً يستطيع الوفاء به فهذا أمر يستحق الإدانة

 

قصة أجمل مـــن زي العمـــامه

 

وهذا مثل شعبي بمكة يقال فــي السيد بن العاص بن أمية. لقد كان جميلاً للغاية لدرجة أنه عندمـــا يغادر المـــنزل، كانت نساء العائلة ينظرون إليه. وكان إذا لبس الحجاب لم يكن أحد يلبس حجاباً مـــن نفس لونها، فلذلك لقب بذو العمـــامة، ويقال أنه هذا اللقب أطلق علــىه كناية عن السيادة التــي كانت أمر إلزامية وكانت الالعودةة عنده العرب استخدموا كـــلمة “العمـــامة”. وإذا استخدمتها للإشارة إلــى أحد أفراد القبيلة، فإنك تعني أنه كـــل جريمة يرتكبهـــا مجرم تلك القبيلة مرتبطة برأسه. تقدم الخليفة عبد الملك بن مروان لخطبة ابنة السيد بن العاص، فأجابه أخوها بقصيدة كتب فــيــها: فتاة يلبس أبوها عمـــامة وابنها هـــو أخوها فكم اكفاؤها بكثير

 

قصة وافق شن طبقه

 

هذا مثل يقوالية شخصان لديهمـــا نفس الآراء والأفكار، القصة تدور حول شخصين يسافران معًا، أحدهمـــا اسمه شناعة، سأل شانا عن صديقه فــي الالية، فقال شانا: قال الية: هل ترغب فــي مرافقتي أم ضروري أنه أحملك؟ استغرب صديقه مـــن السؤال ولم ضروريه، واستمروا فــي اليةهم مروراً بزراعة الناس، فسأل شن صديقه: هل أكـــل هذا النبات؟ فنظر إليه صديقه بدهشة ولم ضروريه، ثـــم ساروا فــي الالية فوجدوا شخصا يحمل جنازة، فسأل شن صديقه: يا ترى صارومـــانسية حب التابوت حي أم ميت؟ أصيب صديقه بالذهـــول التام وظل صامتًا حتى وصل إلــى البلدة التــي يعيش فــيــها الرجل الــذي كان يرافقه شين.[3] فدعاه إلــى بيته لتناول العشــاء، فلمـــا دخل الرجل بيته مشى الية ابنته. وطلب مـــنها إعداد الطعام اليةم، فقال اليةا إن الرجل سأل بعض الأسئلة الغريبة التــي لا معنى اليةا، وحكى القصة لابنته، فعرفت ابنته معنى أسئلة شن، فسألت والدها قل: هل يقصد؟ هل ستحملني أم سأحملك؟ أي هل ستتحدث معي أم سأتحدث معك حتى ننسى تعب الرحلة؟ وأمـــا الزرع فــيقصد: هل باعه صارومـــانسية حبه؟ ثـــم استقبل وأمـــا فــي الجنازة فكان كثيرا مـــا يسأل الرجل هل ترك أولاداً؟ [3] وبعــد أنه أصبح العشــاء جاهزًا، قال الرجل لشن: “سأخبرك بالجواب”، فلمـــا أخبره بذلك، قال الية شن: مـــن أخبرك؟ فقال الرجل: ابنتي مـــن الطبقة، فخطبهـــا شان وتزوجها، وأصبحوا مثلاً عند العرب، وكانوا يقولون لمـــن وافقهم: وافق شان علــى الطبقة

 

قصة الحارث بن عباد وأبن أبي ربيعة

 

وكان الحارث بن عباد مـــن قبيلة بكر التــي قامت حرب مع قبيلة تغلب بسبب الناقة، وهي حرب تسمى حرب البسوس. وكان الية ولد اسمه باقر قتالية عدي بن أبي ربيعة تقلب، فأراد أنه ينتقم. وبينمـــا كانت قبيلته فــي حالة حرب، أسر رجلاً مـــن التغلبي وأخبره أنه سيطلقه إذا دالية علــى عدي بن أبي ربيعة لينتقم لابنه. ولذلك عاهده السجين علــى إطلاق سراحه إذا دالية علــى مكان عدي. فأجاب هاريس أنه سيعطيه الأمـــان فأجاب السجين أنه عدي بن أبو ربيعة فأطلقه هاريس وفاءً بالعهد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى