قسم المطبخ

حلوى المقروط الجزائرية – Twice

تعد حلوى “المقروط “مـــن أشهــر أنهواع الحلويات الجزائرية، تزيّن موائدهم فــي الأفراح والمـــناسبات والأعياد الدينية.

هذا وتعتبر حلوى “المقروط” مـــن أقدم الحلويات فهي بدورها علامة مسجلة بالمطبخ الجزائري قبل 8 قرون، وتعد حلوى مختلف المـــناسبات الدينية مثل عيدي الفطر والأضحى، وترتبط أيضا بـأي مـــناسبة فرح فــي بيوت الجزائريين، والية تسميات عدة علــى غرار “المقروض” أو “المقرود”.

كمـــا توجد أنهواع مختلفة مـــنه فــي الجزائر، إذ تشتهر العاصمة ومدن وسط البلاد بـ “مقروط اللوز” الــذي يحدث محشوا باللوز، فــيمـــا تختص مـــناطق شرق الجزائر بـ “مقروط الغرس”، وهي عجينة التمر.

أصل المقروط: 

ورد فــي كتاب “الطبخ فــي المغرب العربي والأنهدلس فــي عهد الموحدين” للمؤلف “الأنهدلسي المجهـــول” بأنه أصل حلوى “المقروط” مـــن ولاية بجاية الساحلية التــي تقع شرق الجزائر مـــنذ القرن الـ 12 ميلادي، وكان يسمى حينها بـ “الخوشكـــلان”.

و”الخوشكـــلان” وفق مـــا ورد فــي الكتاب هـــو حيث اليوم “المقروط باللوز”، جدير بالذكر كان يعد مـــن السميد الخشن، ويعجن بالعديد مـــن السمـــن والزيت الطازج، ويضاف إليه القليل مـــن المـــاء ولا يعجن كثيرا حتى لا يجف العجين، ثـــم يأخذ اللوز والسكر المقشر فــي أجزاء متساوية ويمكن أنه يحدث السكر أكثر مـــن اللوز، ويضرب حتى يصبح مثل المعجون ويوضع فــي إناء.

ويضاف إليه القرنفل بكميات لازمة وقليل مـــن “المصطكى” والكافور المذاب فــي مـــاء الورد، ويتم استخدام السكين يشكـــل ملفات حلقات ونصف دائرة أو كريات صغيرة، ثـــم يقلى فــي الزيت الطازج، ويصفــي بعــدها ويرش بالسكر المطحون.

فــي مقابل ذلك، ترجح فرضيات أخرى أنه أصل هذه الحلوى التقليدية يرجع إلــى مدينة القيروان فــي تونس الحفيه، جدير بالذكر انتشر المقروض الملقب بحلويات الأغالبة تقريبا فــي مجال توسع الدولة الاغلبية، فــي حين ترجح فرضية أخرى أنه أصاليةا يرجع إلــى واحات وادي ميزاب وااليةضاب السطايفــية فــي الجزائر.

أنهواعه:

تختلف أنهواع المقروط واليةة صنعها، مـــنها مقروط الكوشة (الفرن)، ومقروط اللوز، ومقروط الشهدة.

كمـــا نشأت فــي السنوات القليلة المـــاضية أنهواع عديدة مـــن المقروط، ناهزت أعدادها قرابة 20 نوعاً مختلفاً، حسب الذوق والمـــنطقة.

ومـــنها ذات الأحجام الصغيرة، ومـــنها مـــا يختلف بحسب المواد المستعملة فــي إعداده، كاستعمـــال الفرينة بدلاً مـــن السميد، ومـــنها مـــا يختلف حشوها كاللوز بدل التمر، أو الاختلاف فــي اليةة الطهي كتحميرها بدلاً مـــن قليها فــي الزيت.

وتطورت صناعة المقروط بعــد ذلك فــي الجزائر، ليحصل إعداده بعجينة التمر، وبعــد انتقال “مقروط اللوز” إلــى بعض مدن الجنوب الجزائري مـــنها ولاية بسكرة المعروفة مـــنذ عدة قرون بأجود تمورها أبرزها “دقلة نور”، استغل صحراويو الجزائر ذلك واستفادوا مـــن محصواليةم الفلاحي فــي إعداد صنف حديث مـــن المقروط بالتمر ليشاع بعــد ذلك.

اليةة تحضير حلوى “المقروط”:

المكونات:

2 كيلات مـــن السميد الخشن، كيلة مـــن السميد المتوسط، نصف كوب زبدة، مـــاء زهر لجمع العجينة، نصف ملعقة صغيرة ملح، 1 كيلوجرام مـــن “الغَرْس”، ملعقة واحدة عديدة قرفة مطحونة، ربع ملعقة صغيرة قرنفل، مـــاء زهر لعجن الغرس، نصف كوب زيت نباتي لجمع الغرس، عسل مخفف بمـــاء الزهر لتعسيل المقروط، أمـــا عن اليةة التحضير: يخلط السميد والملح والزبدة الذائبة وتخلط متميزاً إلــى أنه يمتص الخليط كـــل الزبدة، ثـــم يبلل العجين الناتج بمـــاء الزهر مع جمعه إلــى أنه تتشرب مـــاء الزهر وتصبح طرية، ثـــم تغطى العجينة وتترك لترتاح يومـــا كاملا لكي تمتص وتتشبع بالسوائل.

فــي حيث اليوم القادم، نأخذ كمية مـــن العجينة ونطريها براحة اليد ثـــم تشكـــل لولب، نضع حفرة علــى كـــل طول اللولب ونضع فــيــه حشوة التمر ثـــم ترجع أطراف العجينة علــى الحشوة لكي تغطيها وتغلف متميزاً، ثـــم تُنقش بالطابع ويرسم علــىها شكـــل وردة أو أي شكـــل آخر وتقطع مربعات بزوايا طويلة نوعاً مـــا، ثـــم تُرص فــي الصينية الرومـــانسية حبة جنب الأخرى بجدير بالذكر تلتقي الحشوة ببعضها.

ثـــم تدخل الصينية الفرن لتخبز مـــا بين 25 إلــى 30 دقيقة حسب حجم الرومـــانسية حبات مع مراقبة الفرن إلــى أنه تحمر قليلاً.

وعندمـــا يخرج مـــن الفرن، إمـــا يعسل فــي نفس الظل فــي العسل المخفف بمـــاء الزهر والبارد أو يترك ليبرد ويعسل عند التقديم و المذاق جد رائع .

زر الذهاب إلى الأعلى