الصحة والجمال

االيةشاشة تربية وليست طبيعة – أموالي

وو

االيةشاشة تربية وليست طبيعة  

 

هل الصلابة أو المرونة النفسية أمرالنسبي يمكن تعويد النفس علــىه وتدريبهـــاا علــى اكتسابه، أم أنها طبيعة لا تتغير بتغير الزمـــان والمكان؟ 

 

كتبنا فــي المقالات الماضية عن االيةشاشة النفسية وعن الجيل Zو جيل الرقائق الثلج يمكن أنه ترجع اليةا لتتابع وتزداد إفادتك. 

للإجابة عن السؤال فــي بداية المقال علــىنا أولا علــىنا أنه نبحث فــي ثنايا الحياة الصعبة التــي عانى مـــنها آباؤنا  

وأمهاتنا، فكم التكندخوليا الــذي سهل معيشتنا لم يكن متوفرا اليةم حينذاك، وقد تخطوا مشقات وعقبات ربمـــا لم  

يتعرض اليةا واحد مـــنا، ومع ذلك لم نرهم يشتكون دائمـــا مـــن قسوة الحياة وصعوبة الحياة وصعوبة المعيشة، بل كان هذا هـــو الطبيعي السائد عندهم. 

 

المقبلةة والمرونة النفسية  

 

الإنسان مـــنذ صغره لديه مرونة نفسية تمكنه مـــن المقبلةة مع المؤثرات الخارجية وفقا لاستجابته اليةا، ويقسم الناس إلــى ثلاثة أصناف: ضعيف، وقوي، ومتين غير قابل للكسر.  

فاستجابة جيل الشباب المراهقين للضغوط قد تختلف جذريا عن استجابة آبائهم وأمهاتهم اليةا، والسبب يرجع إلــى التنشئة والتربية ومدى مرونة النفس والقدرة علــى المقاومة والصبر علــى المكاره. 

 

حالة الضحية  

كثيرا مـــن جيل الشباب يعيشون حالة الضحية بشكـــل دائم، تجرح مشاعره مـــن أقل شئ، ويشعرون بالإهانة مـــن أصغر كـــلمة، وأحيانا يتعمبدون إظهار هذه النفس الضعيفة مـــن أجل جذب التعاطف. 

هذه الحالة مـــن الدائمة مـــن الشعور بالضعف تحطم صلابة المرء النفسية وتجعالية معرضا للتحطيم بالكامل مع أول صدمة فــي الحياة الحقيقية. 

 

عالمـــنا العربي ووسائل التواصل الاجتمـــاعي مع التنمر  

لم يكن مصطلح التنمر معروفا بشكـــل واسع علــى وسائل التواصل الاجتمـــاعي فــي عالمـــنا العربي، وفــي غضون سنة صار علينا يشتكي مـــنه ويبالغ فــي تقديره ويسارع بإعلان أنه تعرض للتنمر فــي موقف مـــا، ولمـــا لن ونحن نجد أنه مـــا مـــن شخصية عامة واحدة إلا وتنتقد التنمر 

(حتى صار هذا جذابا للمراهقين أنه يدعوا أنهم تعرضوا للتنمر، فهـــو أداة لجذب الانتباه ومجلبة للتعاطف ببدون أنه يحصل إختيار مـــا المقصود بالتنمر ابتداء؟) 

 

أراء عن الحملة الرهيبة ضد التنمر  

(الربط بين التنمر والمرض النفسي يثير القلق. إن الصناعة المضادة للتنمر هي التهديد الحقيقي للحالة النفسية للشباب صغير السن، فبدلا مـــن طمأنهة الجمهـــور فإنها تؤكد الأثار السيئة للتنمر وتضخمها وهذا  

يؤثر علــى ميكانزمـــات المقبلةة للشباب الصغير) 

 

(نحن حيث اليوم أمـــا جيل مـــن المراهقين والشباب الــذين يعبدون أنهفسهم ضعفاء وهشين، ويعتقبدون أنه مـــناداتهم بألفاظ سيئة يؤدي إلــى مرضهم نفسيا، وأنهم لن يستطيعوا النجاة ببدون علاج مـــن طبيب متخصص) 

 

(إنهم يضيفون المرض النفسي علــى كـــل شيء: مشاكـــل الحياة الاستقلفيه حيث اليومية، الامتحانات الجامعية، النقد الموجه اليةم) 

 

لا ننكر التنمر تجد هنا نعم تجد هناك تنمر سئ ومضر وينبغي محاربته، وثـــمة حالات انتحار مرصودوة لأنهس تعرضوا للتنمر بشكـــل مؤذي سلبهم الثقة فــي أنهفسهم وأدخاليةم فــي دائرة اكتئاب حادة بالفعل. 

 

هل تتذكر فــي اول مقال عن  رجال لكن مراهقون ونساء لكن مراهقات 

عن الفتاة التــي جاءت تبكي بحرقة وتخبر أمها أنها تعرضت للتنمر لأنه زميلاتها لم يرسلن اليةا لتنزه معهن!! 

هذا هـــو المقصود  

لمـــاذا صارت أدنى مشكـــلة العودةية تنمرًا؟  

لمـــاذا صارت تقلبات الحياة الالعودةية مشاكـــل نفسية تستدعي التدخل العلاجي الفوري؟ 

 

وتجد هناك مثل يقول ( What dosen’t kill you makes you stronger) مـــا لا يقتلك يجعل أقوي  

فالمشاكـــل فــي الحياة الالعودةية تساعدنا علــى تطوير أنهفسنا للتحمل أكثر. 

 

فالحزن الحزن ليس مؤشرا للمرض النفسي إنه جزء متكامل مـــن الوجود الإنساني. وعندمـــا يحصل تحويل الحزن إلــى مرض نفسي، فإن المراهقين و الشباب الصغير لن يحصلكنوا مـــن تطوير وسائاليةم المعلنـــة للتغلب علــى التجارب المؤلمة. 

 

فــي المقال القادم إن شــاء الالية سأكتب عن المرونة النفسية وأنها تنمو تدريجيًا. 

زر الذهاب إلى الأعلى