قسم التعليم

االيةمزة المتوسطة وااليةمزة المتطرفة – Twice

ﺻﻮﺭﺓ اﻟﻬﻤﺰﺓ:

ﻟﻠﻬﻤﺰﺓ ﺛﻼﺙ ﺻﻮﺭ:
(1) ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻟﻜﻠﻤﺔ.
(2) ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻬﺎ.
(3) ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺁﺧﺮﻫﺎ.-

1 – م:

اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﺄﻟﻒ ﻣﻄﻠﻘﺎ – ﺃﻱ ﺳﻮاء ﻓﺘﺤﺖ ﺃﻡ ﻛﺴﺮﺕ ﺃﻡ ﺿﻤﺖ – ﻧﺤﻮ “ﺃﺣﻤﺪ” ﻭ “ﺃﺛﻤﺪ” ﻭ “ﺃﻛﺮﻡ” ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﺄﻟﻒ ﺇﻥ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻔﻆ ﻣﺎ ﻧﺤﻮ “ﻓﺄﻧﺖ” “ﻓﺄﻛﺮﻡ” ﻭﻧﺤﻮ “ﺃﺃﺻﻔﻲ” ﻭﺷﺬ ﻣﻦ ﺫا “ﻟﺌﻼ” ﻭ “ﻳﻮﻣﺌﺬ” ﻓﻘﺪ ﺩﺧﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ “ﺇﺫ” ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ اﺗﺼﻞ ﺑﻪ “ﺇﺫ” ﻧﺤﻮ “ﻟﻴﻠﺘﺌﺬ” ﻭ “ﺯﻣﺎﻧﺌﺬ” ﻭ “ﺣﻴﻨﺌﺬ” ﻭ “ﺳﺎﻋﺘﺌﺬ” ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ اﻷﻟﻔﺎﻅ اﻟﺸﺎﺫﺓ ﻛﺘﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻤﺰﺓ ﺃﻭﻝ اﻟﻜﻼﻡ ﻳﺎء.

– 2 – ﺻﻮﺭﺓ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ اﻟﻜﻠﻤﺔ:اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ اﻟﻜﻠﻤﺔ (االيةمزة المتوسطة ).   
ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺃﻭ ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ،

ﻭاﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ:
ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺳﺎﻛﻨﺎ ﺃﻭ ﻣﺘﺤﺮﻛﺎ، ﻭاﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺳﺎﻛﻨﺎ ﺃﻭ ﻣﺘﺤﺮﻛﺎ ﻭﺇﻟﻴﻚ اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ:

(1) اﻟﻬﻤﺰﺓ اﻟﺴﺎﻛﻨﺔ (االيةمزة المتوسطة )

ﺇﻥ ﻛﺎﻥ  ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﺘﺤﺮﻛﺎ:

ﺗﻜﺘﺐ اﻟﻬﻤﺰﺓ اﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﺘﺤﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻑ ﻣﻦ ﺟﻨﺲ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ “ﺃﻟﻒ” ﻧﺤﻮ “ﺭﺃﺱ” ﻭ “ﺑﺄﺱ” ﻭ “ﻛﺄﺱ” ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﻜﺴﻮﺭا ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ “ﻳﺎء” (ﻋﻨﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺎء، ﻭﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ اﺻﻄﻼﺡ اﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺴﻬﻞ ﺇﻟﻰ ﻳﺎء ﻭاﻟﺤﺠﺎﺯﻳﻮﻥ ﻭﻫﻢ ﺃﻓﺼﺢ اﻟﻌﺮﺏ ﻭﺃﻛﺜﺮ اﻟﺴﻠﻒ ﻳﺴﻬﻠﻮﻥ ﻫﺬا اﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﻬﻤﺰاﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﺤﺮﻭﻑ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺜﻼ “ﺫﻳﺐ” ﻭ “ﺑﻴﺮ” ﻭ “ﻳﻮﻣﻦ” ﻭ “ﻛﺎﺱ”، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﻞ ﺗﻮﺿﻊ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﻳﺎء ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻟﻒ ﻭﻋﻠﻰ ﻭاﻭ ﺿﺎﻉ اﻟﺘﺴﻬﻴﻞ، ﻭﺃﺿﻌﻨﺎ ﻧﻄﻔﺎ ﻓﺼﻴﺤﺎ) ، ﻧﺤﻮ “”ﺫﺋﺐ” ﻭ “ﺑﺌﺮ” ﻭﺷﺌﺖ” ﻭ “ﺟﺌﺖ” ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﻀﻤﻮﻣﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ “ﻭاﻭ” ﻧﺤﻮ “ﻣﺆﻣﻦ” ﻭ “ﻳﺆﻣﻦ” ﻭ “ﺑﺆﺱ”.

(2) اﻟﻬﻤﺰﺓ اﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ( ﻓﻲ ﻭﺳﻂ اﻟﻜﻠﻤﺔ) ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﺳﺎﻛﻦ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻑ ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﺳﻮاء ﺃﻛﺎﻥ اﻟﺴﺎﻛﻦ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﺃﻭ ﺣﺮﻑ ﻋﻠﺔ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺴﻬﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮﻩ، ﻓﺘﻜﺘﺐ ﺃﻟﻔﺎ ﻓﻲ ﻧﺤﻮ “ﻣﺮﺃﺓ” (ﺃﻱ ﻟﻮ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺗﺴﻬﻴﻞ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﺑﺄﻥ ﻻ ﺗﻨﻄﻖ ﺑﻬﺎ ﻟﻨﻄﻘﻨﺎ ﺑﺤﺮﻑ اﻟﻤﺪ اﻟﻤﻼﺋﻢ ﻟﺤﺮﻛﺘﻬﺎ) ﻭ “ﻛﻤﺄﺓ” ﻭ “ﻫﻴﺂﺕ” (ﻭاﺧﺘﺎﺭ اﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻭاﻟﺰﻧﺠﺎﻧﻲ ﻭﺃﺑﻮ ﺣﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺬﻑ ﺃﻟﻒ اﻟﻬﻤﺰﺓ، ﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﺴﺎﻛﻦ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻧﺤﻮ “ﻳﺸﻢ” ﺃﻭ ﻛﺎﻥ اﻟﺴﺎﻛﻦ ﻳﺎء، ﺃﻭ ﻭاﻭا ﻧﺤﻮ “ﻫﻴﺌﺔ” ﻭ “ﺳﻮءﺓ” ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﻳﺎء ﺃﻭ ﻭاﻭ ﺇﻻ اﻟﻬﻤﺰﺓ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻷﻟﻒ ﻧﺤﻮ “ﺳﺎﺋﻞ” ﻭ “اﻟﺘﺴﺎﺅﻝ”. ﻭﻫﺬا ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬا اﻟﻌﺼﺮ) ﻭ “ﺳﻮﺁﺕ” ﻭ “ﺳﺄﻝ” ﻭﻛﺜﻴﺮا ﻣﺎ ﺗﺤﺬﻑ ﺃﻟﻒ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻔﺘﺢ ﺑﻌﺪ اﻷﻟﻒ، ﻟﺘﺼﻴﺮ: ﺳﺄءﻝ، ﻛﺮاﻫﺔ اﺟﺘﻤﺎﻉ ﺃﻟﻔﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺨﻂ، ﻓﺘﺼﻴﺮ “ﺳﺎءﻝ” ﻭﻫﺬا ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺪاﻭﻻ. ﻭﺗﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﻭاﻭ ﺇﺫا ﺗﺤﺮﻛﺖ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﺑﺎﻟﻀﻢ، ﻭﺳﺒﻘﻬﺎ ﺳﻜﻮﻥ ﻧﺤﻮ “اﻟﺘﺴﺎﺅﻝ” ﻭ “ﺃﺑﺆﺱ” ﻭ “ﻳﻠﺆﻡ”.
ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺠﻌﻞ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ، ﺇﻻ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺣﺮﻑ ﻋﻠﺔ ﺯاﺋﺪ ﻟﻠﻤﺪ ﻓﻼ ﻳﺠﻌﻞ ﻟﻠﻬﻤﺰﺓ ﺻﻮﺭﺓ ﻧﺤﻮ: “ﻣﺴﺆﻝ” ﻭ “ﻣﺴﺆﻡ” ﻓﺎﻟﻮاﻭ ﻫﻲ ﻟﻠﻤﺪ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻠﻬﻤﺰﺓ ﺻﻮﺭﺓ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺠﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻧﺤﻮ “ﻣﺴﺆﻭﻝ” ﻭ “ﻣﺴﺆﻭﻡ” ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﻬﻤﻮﺯ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﺜﻞ “ﻣﻘﻮﻝ” ﻭ “ﻣﺼﻮﻍ”.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﻴﺎﻥ: ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﺭﺅﺱ ﺟﻤﻌﺎ ﻳﻜﺘﺐ ﺑﻮاﻭ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺒﺖ “اﻟﻤﻮءﻭﺩﺓ” ﺑﻮاﻭ ﻭاﺣﺪﺓ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ (ﻭﺇﺫا ﻛﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﺑﻮاﻭﻳﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻜﺬا “اﻟﻤﻮﺅﻭﺩﺓ”) ، ﻭﻫﻮ ﻗﻴﺎﺱ، ﻓﺈﻥ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻻ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺩﺗﻬﻢ ﻋﻨﺪ اﺟﺘﻤﺎﻉ ﺻﻮﺭﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻭاﺣﺪﺓ ﺣﺬﻑ ﺇﺣﺪاﻫﻤﺎ.

(3) اﻟﻬﻤﺰﺓ اﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ(االيةمزة المتوسطة) ﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﺘﺤﺮﻙ: ﺗﻜﺘﺐ ﻫﺬﻩ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻒ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺢ ﻧﺤﻮ “ﺳﺄﻝ” ﻭ “ﺩﺃﺏ”. ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺪ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﺃﻟﻒ ﺗﺤﺬﻑ ﻭﻻ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻧﺤﻮ “ﻣﺂﻝ” ﻭ “ﻣﺂﺏ”. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺑﻌﺪ ﻛﺴﺮ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺎء ﻧﺤﻮ “ﻣﺌﺮ”.
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺑﻌﺪ ﺿﻢ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻭاﻭ ﻧﺤﻮ “ﻣﺆﻥ” ﻭ “ﺟﺆﻥ”.
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﺗﻌﺪ ﻛﺴﺮ ﺃﻭ ﻓﺘﺢ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺎء ﻧﺤﻮ “ﺳﺌﻢ” ﻭ “ﻣﺌﻴﻦ”.
ﻭ’، ﻛﺎﻥ ﺗﻌﺪﻫﺎ ﻳﺎء ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻲ اﻟﻔﺘﺢ ﻭاﻟﻜﺴﺮ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻛـ “ﻟﺌﻴﻢ” ﻭ “ﻣﺌﻴﻦ” ﺗﺒﻘﻰ ﻳﺎء اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻭﻳﺎء اﻟﻜﻠﻤﺔ.
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺿﻢ ﻧﺤﻮ “ﺩﺋﻞ” (ﺩﺅﺋﻞ: اﺳﻢ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺑﻮ اﻷﺳﻮﺩ اﻟﺪﺅﻟﻲ) ، ﻭ “ﺳﺌﻞ” ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﻳﺎء ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﻱ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ.
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻣﻀﻤﻮﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺢ ﺇﻭ ﺿﻢ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻭاﻭ ﻧﺤﻮ “ﻟﺆﻡ” ﻭ “ﻟﺆﻡ” ﺟﻤﻊ ﻟﺌﻴﻢ ﻛـ “ﺻﺒﺮ” 
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻀﻤﻮﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻛﺴﺮ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺎء، ﻭﻫﺬا ﺭﺃﻱ اﻷﺧﻔﺶ ﻧﺤﻮ “ﻣﺌﻮﻥ” ﻭﻫﻮ ﺟﻤﻊ ﻣﺎﺋﺔ.

ومـــن الحالات الشاذة لاليةمزة المتوسطة

اولاَ : إذا كانت مفتوحة أو مضمومة قباليةا واو كتبت علــى السطر مثال ضوءه

ثانيا:  إذا كانت مفتوحة  أو مضمومة وقباليةا ياء. ساكنة كتبت علــى نبرة 
مثال : بطيئة -يضيئون

رابعا:  إذا كانت مفتوحة علــى السطر وقباليةا ألف ساكنة  مثال عباءة

– 3 – اﻟﻬﻤﺰﺓ اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ:

(1) اﻟﻬﻤﺰﺓ اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ اﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﺳﺎﻛﻦ
ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﺗﻜﺘﺐ ﻣﻔﺮﺩﺓ ﺁﺧﺮ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺘﻲ اﻟﺮﻓﻊ ﻭاﻟﺠﺮ ﻭﻻ ﺗﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻑ ﻣﺎ ﻧﺤﻮ “ﺧﺐء” ﻭ “ﺩﻑء” ﻭ “ﺟﺰء” (ﻭﻗﻴﻞ: ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺘﻲ اﻟﺮﻓﻊ ﻭاﻟﺠﺮ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻴﻜﺘﺐ ﻧﺤﻮ “ﻫﺬا ﺟﺰﺅ” ﻭ “ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺟﺰﺉ” ﻭاﻷﺻﺢ ﻣﺎ ﺃﺛﺒﺘﻨﺎﻩ) .

ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻣﻨﺼﻮﺑﺔ ﻣﻨﻮﻧﺔ ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﺳﺎﻛﻦ ﻓﻴﻜﺘﺐ ﺑﺄﻟﻒ ﻭاﺣﺪﺓ (ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻜﺘﺐ ﺑﺄﻟﻔﻴﻦ: ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺃﻟﻒ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻭاﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻟﻒ اﻟﺘﻨﻮﻳﻦ) ﻧﺤﻮ “ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺩﻓﺄ”.

ﻭﺇ، ﻛﺎﻥ اﻟﺴﺎﻛﻦ ﻓﻴﻞ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻣﻌﺘﻼ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺯاﺋﺪا ﻟﻠﻤﺪ، ﻓﻼ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻠﻬﻤﺰﺓ ﻧﺤﻮ “ﻧﺒﻲء” ﻭ “ﻭﺿﻮء” ﻭ “ﺳﻤﺎء”.

ﻓﺈﻥ اﺗﺼﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺃﻟﻒ ﺑﻀﻤﻴﺮ ﻣﺨﺎﻃﺐ ﺃﻭ ﻏﺎﺋﺐ ﻓﺼﻮﺭﺓ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﻭاﻭ ﺭﻓﻌﺎ، ﻧﺤﻮ “ﻫﺬﻩ ﺳﻤﺎﺅﻙ” ﻭﻋﻠﻰ ﻳﺎء ﺟﺮا ﻧﺤﻮ “ﺭﺃﻳﺖ ﺳﻤﺎءﻙ”.
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺪ ﺑﺎﻟﻴﺎء ﻭاﻟﻮاﻭ ﻣﻨﻮﻧﺎ ﻣﻨﺼﻮﺑﺎ ﻓﺒﺄﻟﻒ اﻟﺘﻨﻮﻳﻦ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻧﺤﻮ “ﺭﺃﻳﺖ ﻧﺒﻴﺌﺎ” ﻭ “ﺗﻮﺿﺄﺕ ﻭﺿﻮﺃ”.

(2) اﻟﻬﻤﺰﺓ اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺗﻌﺪ ﻣﺘﺤﺮﻙ:

ﺗﻜﺘﺐ اﻟﻬﻤﺰﺓ اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺘﺤﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻧﺤﻮ “ﻳﻘﺮﺃ” ﻭ “ﻳﻘﺮﺉ” ﻭ “ﻳﻮﺿﺆ” ﻭ “ﻫﺬا اﻣﺮﺅ” ﻭ “ﺭﺃﻳﺖ اﻣﺮﺃ” ﻭ “ﻣﺮﺭﺕ ﺑﺎﻣﺮﻯء” ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻮﻧﺎ ﻣﻨﺼﻮﺑﺎ ﻛﺘﺐ ﺑﺄﻟﻒ ﻭاﺣﺪﺓ ﻧﺤﻮ “ﻗﺮﺃﺕ ﻧﺒﺄ”.

ﻭﻗﻴﻞ: ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻓﺒﺎﻷﻟﻒ ﻧﺤﻮ “ﻟﻦ ﻳﻘﺮﺃ” ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻣﻀﻤﻮﻣﺔ ﻓﻌﻠﻰ اﻟﻮاﻭ ﻧﺤﻮ “ﻳﻜﻠﺆ” ﺃﻭ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﻓﻌﻠﻰ اﻟﻴﺎء ﻧﺤﻮ” ﻣﻦ اﻟﻤﻜﻠﺊ”.

ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﻀﻤﻮﻣﺎ ﻓﻌﻠﻰ اﻟﻮاﻭ ﻧﺤﻮ “ﻫﺬﻩ اﻷﻛﻤﺆ” ﻭ “ﺭﺃﻳﺖ اﻷﻛﻤﺆ” ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ اﻟﻬﻤﺰﺓ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﻓﻌﻠﻰ اﻟﻴﺎء ﻧﺤﻮ “ﻣﻦ اﻷﻛﻤﺊ”
ﻭﻳﺸﻴﺮ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ: ﺇﻟﻰ ﺃﻥ اﻟﻜﺴﺮﺓ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ اﻟﻀﻤﺔ، ﻭاﻟﻀﻤﺔ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ اﻟﻔﺘﺤﺔ.

وعلــى أية حال االيةمزة المتطرفة تعلل.
علــى حسب حركة الحرف الــذي قباليةا إن كان ضم كتبت علــى واو 
وإن كان فتـــح  كتبت علــى ألف وإن كان كسر كتبت علــى ياء غير مـــنقوطة وإن كان ساكن كتبت علــى السطر 
 

زر الذهاب إلى الأعلى