قسم التجارة

مخابر محاولة البحث العلمي – Twice






مخابر محاولة البحث العلمي – Twice









إن عصرنا هـــو عصر العولمة والسرعة وتكندخوليا كل المعلومـــات واقتصاد الاستخراج. إن قوة الدول وتطورها ونجاحها حيث اليوم تقاس بمدى التقدم والتطور الــذي التحــققه فــي مجال برامج العلوم والتكندخوليا. محاولة البحث العلمي والتطوير بأهدافك تحقيق التنمية الشاملة فــي كافة المجالات بمـــا فــي ذلك تحسين جودة نتيجةها. إن التحدي الأصعب الــذي يواجه الدول، بغض النظر عن مستوى تقدمها، هـــو إيجاد الحلول المـــناسبة للتحولات الكبرى التــي يعيشها العالم، فــي ظل يشهد فــيــه العالم تغيرات سريعة فــي مجال العلوم والتكندخوليا.

تعاني الإنسانية حيث اليوم مـــن العديد مـــن المشاكـــل التــي تعيق تقدمها وتقدمها، مثل قضايا المياه والتعلــىم والبيئة والأمـــن والصحة.

وفــي ظل هذه الوضع الحديثة والمتغيرات والتطورات، أصبحت الأمم علــى قناعة بأنه الالية الوحيد للتغلب علــى هذه التحديات هـــو التفعيل العملية العلم والتكندخوليا. لقد أصبح محاولة البحث العلمي هـــو الأداة الوحيدة لخلق الفرص التطور والنجاح والتطور. المـــنافسة وأحد معايير القوة فــي مختلف مجالات الحياة. أصبح العديدون يعتقبدون أنه الحديث عن الدور المهم للبحث محاولة البحث العلمي فــي تطوير الصناعة أو فــي حل المشاكـــل والصعوبات بمختلف أنهواعها التــي نواجهها ليس حديثا مشكـــلة. يتعلق الأمر أكثر بوضع الأمور فــي نصابهـــا السليم.

إن أحد المعايير ذات الأهمية لقياس حداثة أي مجتمع هـــو تطوره العلمي والتقني، ومـــا ينفقه مـــن أموال علــى إعداد وتطوير البنية التحتية للبحث العلمي والتطوير، فضلاً عن الاهتمـــام والتركيز الــذي يوليه للتنمية البشرية والإنسانية. الموارد العلمية. التفعيل الشراكة العلمية سواء علــى مستوى الجامعات والكـــليات العربية أو علــى مستوى الجامعات والكـــليات الأجنبية.

وفــي هذا السياق، يشكـــل محاولة البحث العلمي المخرج الرئيسي القادر علــى التغلب علــى هذه المشاكـــل، لأنه يسمح بربط تراكم الاستخراج بتطبيقها وتحويل الاستخراج إلــى مصادر ملموسة يمكن أنه يشعر بهـــا العام والمعلن.

إن التقدم العلمي الــذي يشهده العالم حيث اليوم هـــو نتيجة جهد كمي وتراكمي ومـــنظم ومخطط الية علــى مدى مئات السنين، شارك فــي بنائه العلمـــاء والباحثون والمبتكرون مـــن خــلال محاولة البحث العلمي الموجه فــي خدمة الإنسانية، وفــي خاصة لخدمة شعوب هذه الدول فــي كافة المجالات.

العلمـــاء والباحثون هم ثروة الأمة، والسلاح الحقيقي الــذي تحارب به لمواجهة معارك عصرها المستمرة، سواء فــي المجال الاقتصادي أو السياسي أو الاجتمـــاعي. يعد محاولة البحث العلمي مـــن أهم أدوات تحقيق التقدم والبناء. فــي كـــل الميادين.

ومـــن يتابع يعلم أنه مبالغ ضخمة تنفق علــى محاولة البحث العلمي فــي أمريكا وأوروبا واليابان، ويحصل استقطاب أشهر العقول البشرية والمهارات فــي مختلف التخصصات العلمية والفكرية والتطبيقية. اكتشاف المبدعين مـــن خــلال آليات عمل مدروسة تتخذ عدة أشكال.

أصبح محاولة البحث العلمي فــي السنوات الأخيرة ذا أهمية عديدة. ومـــن جدير بالذكر التنظيم الإداري والإشراف الحكومي، فهي تشهد إثراءً وتنوعاً فــي مصادر ومجالات الدراسة. وعلــى مستوى تشجيع الشراكة بين الجامعة ومختلف مكونات الاقتصاد الوطني، وعلــى مستوى تشجيع الباحثين علــى توقيع العقود الفردية فــي إطار التفعيل الدور الوطني. وبالالنسبة للمؤسسات الوطنية، فإن ذلك يلي ضمـــن استراتيجية واسعة ومتخصصة تأهدافك إلــى مـــنح الجامعة المزيد مـــن الاستقلفيه وجعاليةا تساهم فــي التنمية الوطنية والتحــقق تقدمـــاً اجتمـــاعياً يلبي تطلعات العديد مـــن المتتعلمين وينعكس إيجاباً علــى الإدارة المـــفيه والفنية. الجامعة، كمـــا ينعكس بنفس الدرجة وبنفس المستوى علــى المعلم الباحث والطلبة الــذين بدورهم سيجبدون الأمل. وفتـــح أبواب الجامعات والكـــليات لإطلاق المشاريع أو الانضمـــام إليها مـــن خــلال تقدير مستواها العلمي والتقني، وهذا الواقع العلمي ومحاولة البحثي الحديث يحظى باهتمـــام ومراقبة عديدة ومستأهدافكة مـــن كل الأطراف المشاركة فــي العملية تطوير محاولة البحث العلمي، جدير بالذكر أنه هذا وقد تجسدت مـــن خــلال كل المراسيم الواردة فــي الجريدة الموثقة، مـــنذ عام 1996م وحتى حيث اليوم، تباعاً وتنسيقاً، والتــي جاءت خصيصاً لتنظيم ونشر ممـــارسة محاولة البحث العلمي لصالح الراغبين فــي محاولة البحث وتطوير مجالاته.

مقال بواسطة

Al-Fattany Beauty Channel


Al-Fattany Beauty Channel

حقق

$0.31

هذا الإسبوع

احدث المقالات

أكثر المقالات شهره فــي هذا الاسبوع

مقالات مشابة


…إخلاء مسئولية: كل المقالات والأخبار المـــنشورة فــي الويب سايت مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الويب سايت رغم سعيها للتأكد مـــن دقة كـــل كل المعلومـــات المـــنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عمـــا يحصل نشره.

زر الذهاب إلى الأعلى