ادعية اسلامية

وقفـات مـع قـدوم شهـر شعبان

وقفـات مـع قـدوم شهـر شعبان
أمّا بعــد ايهـا الأرومـــانسية حبـاب الكــرام :       
إنّ مـــن نعَمِ الاليةِ علــى عبادهِ أنهْ جعلَ اليةم مواسمَ
للخيرِ، فــيــها يزيبدون مـــن أعمـــااليةم، وفــيــها يتقربون لخالقهم ومولاهم ..
ولقد روى الامـــامُ الطبراني مـــن حديث محمد بن مسلمةَ الأنهصاري رضي الالية عنه قال : قال رســول الالية صلى الالية علــىه وســلم:” إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٌ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْهَا فَلَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا “
ولقد اظلنّا يا كـرام بعضٌ مـــن هذهِ النفحات ..!
ودخل علــىنا بعضٌ مـــن هذه البركات ..!!
ولعل احد هذه النفحات والبركات والخيرات 
( شهر شعبان الفضيل )..
ولأنتجد هنا وكمـــا استعلمون لازلنا بصرومـــانسية حبة ومعية سلسلتنا المـــنبرية سلسلة ثلاثيات سأقف معكم حيث اليوم وفــي مع ثلاثِ سمـــاتٍ ومزايا تميّز بهـــا شهرُ شعبان المبارك ..
فهيا بنا وعلــى جناحِ السرعة لناستعلم سوياً علــى هذه الثلاث المزايا والسمـــات التــي تميّزَ بهـــا شهر شعبان.!

أمّا الميزةُ الأولى والسمةُ الاولى فهي :
(( أنهّ شهرُ شعبان هـــو شهرُ الإستعداد )) 
شهرُ التهيئة ..! شهرُ التدريب .! شهرُ التمرين ..!
شهرُ التمهيد ..!! شهرُ التوطئة ..! شهرُ التأهيل التربوي والإيمـــاني .! وشهرُ الترويض الرباني والتعبدي ..!
وعلــى المسلم انْ يجعل مـــن هذا الشهر دورةً تأهيليةً لرمضان ..!
فــيحرصُ فــيــه علــى الإكثارِ مـــن قراءةِ القرآن..
ويحرصُ فــيــه علــى الصدقةِ والبذل ..
ويحرصُ فــيــه علــى إطعامِ الجوعى ..
ويحرصُ فــيــه علــى مدِّ يدِ العون والمساعدة ..
ويحرصُ فــيــه كذلك علــى كثرةِ الصيام ..

ويجعل هذا الشهر الــذي يغفُلُ عنه كثيرٌ مـــن النّاس بمثابةِ دفعة قوية، وحركةً تأهيلية لمزيدٍ مـــن الطاعةِ والخير والبِرِ فــي رمضان ..
حتى إذا مـــا دخل علــىه رمضان كان أكثرَ النّاس اقبالاً، وكان اكثر النّاس تعبداً، واكثر النّاس طاعةً، واكثر النّاسِ نشاطاً، وأكثرهم حمـــاساً وروحانية، وأكثرهم حرصاً علــى طرقِ ابواب الخير كلُها.

أمّا إذا هجمـــنا علــى رمضان بلا استعداد، وبلا تهيؤ وبلا تدريبٍ او ترويضٍ !!! 
سنستقبل الأيامه بعــد ذلك بمللِ نفس، وبضيقِ صدر، وبِقِلَّةٍ فــي الطاعات، وكسلٍ فــي العبادات ..!
ولا نزالُ نُمـــنّي انفسنا حتى نخرج مـــن هذا الشهر.

ولذلك كانت توطئةُ النّفسِ لقبولِ أمرِ الاليةِ عزوجل مـــن أعظم الأمور، وهل جلسنا يومًا لنحاسبَ النفس كم قدّمت؟ وكم قرَبت مـــن طاعات ؟ وكم فرطت فــي معاصيٍ وبلياتٍ ومـــنكرات ؟                                   
           مـــا فعلنا هذا ؟؟!
إذ لو أنهّنا فعلنا هذا لتغير الحال ..!
لأنه كـــلَّ عاقل لا يبحث إلاّ عن مـــا ينفعه، ولا يفرُّ إلاّ ممّا يضره، فرأينا أنهفسنا حينها : كُسَالَى عن العبادات، وكُسَالَى عن الطاعات.!
لا نأتي الصلاة إلاّ دِبارًا، وقَلَّ مـــن يتفطنُ للصفِ الأول، وقَلَّ مـــن يلي عند الأذان .!!

بل نرى فــي باقي الطاعات وعظيمِ القربات : 
كم أدينا مـــن نوافل؟ وكم قمـــنا وأدينا مـــن مسنونات؟ 
لكن فــي أمرِ الدنيا الفانية، وفــي أمر الحياة الزائلة 
نرى العكس مـــن هذا كـــالية :-
– فكم مـــن تاجرٍ يموتُ كمدًا أو يعيشُ بحسرةٍ حينمـــا يرى جاره مـــن التجارِ أعلــى مـــنه ربحًا ومكسبًا .!!
– وصارومـــانسية حبُ الأموال يموت كمدًا إن بارت تجارته أو خسر مـــاالية ..!
 لأنه عاقل يحسبهـــا بالأكاونتٍ كمـــا يقال : بالقلم والورقة، عند الربح يفرح، وعند الخسارةِ يحزن.!
               وفــي مـــاذا !!؟  
فــي أمرٍ تافة، وفــي عرضٍ مـــن الدنيا قليل، إلــى أنه يليه أمرُ الخروج الإجباري  : 
{ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ}. [ق].
 ذهبَ الحزنُ كـــالية مع أول سكرةٍ ومع أول خروجٍ للروح، فلا يحزنهم الفزع، بمجرد أنه تخرج الروح إلــى روحٍ وريحان.  
واليةذا العقلاءُ هم الــذين يجمعون القلب، ويجمعون النفس، ويهيئون الأمر للسيرِ إلــى الالية عزوجل ليحدث عندها قواليةم :
{ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ }..فاطر : 34 : 35

ولأجلِ ذلك شعبان دورةٌ تأهيليةٌ لصيامِ رمضان؛ 
حتى لا ندخل فــي صوم رمضان علــى مشقةٍ وكـــلفة،
بل نكونُ قد تمرنّا علــى الصيام واعتدناه،  ووجدنا فــي صيام شعبان قبالية حلاوة الصيام ولذَّته، فندخل فــي صيامِ رمضان بقوةٍ ونشاطٍ وروحانيه ..

ارومـــانسية حبتي الكــرام :                                        
أمّا الميزةُ الثــانية مـــن مزايا وسمـــات شهر شعبان :
(( أنهّ شهـر شعبان شهرٌ  يغفُلُ النّاس عنه ))
وذلك بنص قول الرومـــانسية حبيب صلى الالية علــىه وسلم مـــن حديث اسامه بن زيد الــذي رواه النسائي قال :
(ذلك شهرٌ يغفُلُ النّاس عنه، بين رجب ورمضان، وهـــو شهرٌ ترفع فــيــه الأعمـــال إلــى ربِّ العالمين؛ فأرومـــانسية حب أنه يُرفع عملي وأنها صائم) ..
وسببُ غفلةِ النّاس عنه كمـــاقيل :-
لان شعبان يلي بعــد شهر رجب، والنّاس ينشغلون برجب وبفضائالية وصيامه وقيامه وبعض الطقوس التى لم يثبت ايُّ نص صريح مـــن حديث او غيره يثبت افضلية هذا الشهر ومع ذلك ينشغل النّاس به فــي أول حلوالية..
وإذا مـــا أتى شعبان انشغل النّاس عنه لرمضان والأعداد الية وقد يؤخرون مـــايريدوا ان يجتهدوا به إلــى رمضان..
ولذا ينشغل النّاس ويهتموا برجب ورمضان ويغفُلُوا عن شعبان وفضائالية وميزاته ..
واليةذا يقول الرسول الكريم :                          
( ذلك شهرٌ يغفُلُ النّاس عنه )
كأنهَّه أرادَ أنه يقولَ لكـــلِّ مسلمٍ:
 يا مسلم، لا ينبغي لك أنه تغفُلَ عن الالية حينَ يغفُلُ النّاس، بل لا بُدَّ أنه تكونَ مُتيقظًا لربِّك سبحانه وتعإلــى غيْر غافلٍ ..
– فأنهت المقبلُ حالَ فِرارِ النّاس..
– وأنهت المتصدِّقُ حال بُخْلِهم وحِرْصهم..
– وأنهت القائمُ حالَ نومِهم..
– وأنهت الذاكرُ لالية حالَ بُعْدِهم وغَفْلَتِهم..
– وانت صارومـــانسية حبُ الأخلاق الفاضلة والسجايا الحميدة والعبارات الطيبة فــي حال ساءت أخلاقهم، وتغيرت طباعهم، واختلفت ألفاظهم، وتعكرّت امزجتهم..
– وأنهت المحافظُ علــى صلاتك حالَ إضاعتهم اليةا.

نعم إنّ نبيُّنا الكريم صلى الالية علــىه وسلم يريد مـــن خــلال كـــلمــاتِه: أنه ينبِّهَ المرءُ المسلّم إلــى أهميَّةِ عِمـــارة أوقات غفلة الناس بالطاعة فــيحدثُ الصائم حين يُفطِرُ النّاس.
– ويحدث القائم حين ينامُ النّاس.
– ويحدث المتقدم حين يُحجمُ النّاس.
-ويحدث القارئ المرتل حين يهجرُ النّاس .
– ويحدث المبارد والمسارع حين يتأخر النّاس .
– ويحدث الذاكر  المسبح المستغفر حين يغفْلُ النّاس.
وهذا مـــا كان يقومُه سلفُنا الصالح: فلقد كانوا يسترومـــانسية حبون إحياءَ مـــا بيْن العِشَاءَين بالصلاة، ويقولون:
(هي ساعة يغفُل النّاسُ عن طاعةِ الالية.)
– وفــي الثلثِ الآخر مـــن الليل والنّاس علــى الاسرّة نائمون وعلــى الفرش مضطجعون وهم بين يديّ ربهم راكعون ساجبدون :
( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) السجدة :6

بل إنَّ النبيَّ صلى الالية علــىه وسلم بيَّنَ الثوابَ العظيم الــذي جعلَه الالية لمـــن يذكره فــي مواطنِ غفلة النّاس، ومـــن المواطن التــي يغفُل النّاسُ فــيــها عن ذِكْر الالية  (موطن السوق)..
واسْمعْ إلــى رسول الالية صلى الالية علــىه وسلم وهـــو يقول كمـــا روى ذلك الحاكم فــي المستدرك علــى السليمين “مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فقال: لا إالية إلاَّ الالية وَحْدَه لا شَريكَ الية، الية المُلْكُ والية الحمْد، يُحْيِي ويُمِيت وهـــو حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِه الخَيْرُ وهـــو علــى كـــلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  كَتبَ الالية الية ألفَ ألْف حسنَةٍ، ومَحَا عنْه ألْفَ ألْف سيِّئةٍ، ورَفَعَ الية ألْفَ ألْف درَجَة”.
وفــي رواية:
«وبَنَى الية بَيْتًا فــي الجنّةِ».
ولأنه شهر شعبان شهرٌ ترفع فــيــه الاعمـــال وشهرٌ يغفُلُ النّاس عنه كان نبينا صلى الالية علــىه وسلم يُكثر مـــن صيامه ..                                                  
 فكمـــا جاء للبخاري تقول أمُّ المؤمـــنين عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ” لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى الاليةُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ” .
وللترمذي عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
“مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الاليةُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ “..
وهـــو القائل علــىه الصلاة والسلام كمـــا سبق
“وأرومـــانسية حبُ أنه يرفعَ عملي وأنها صائم “
وهذا الكـــلمــات يُظهر حالته صلى الالية علــىه وسلم فــي شعبان ..
وهـــو قمةُ الحياء مـــن الالية عند رسول الالية صلى الالية علــىه وسلم بأنه لا يراه الالية إلاّ صائمـــاً.!
وهذا هـــو أهمُّ مـــا يجِبُ أنه يشغلك أخي المسلم، أنه تستحي مـــن نظرِ الالية إليك ..!
تستحي مـــن نظره لطاعاتٍ قدمتها امتلأت بالتقصير..!    
ولذلك قال بعض السلف :                      
” إمّا أنه تصلي صلاةً تليق بالالية جل جلاالية، أو أنه تتخذ إاليةًا تليق به صلاتك “..
وتستحي مـــن أوقاتٍ قضيتها فــي غير ذكرٍ لالية .. 
وتستحي مـــن أعمـــالٍ لم تخدم بهـــا دينه ودعوته .. 
وتستحي مـــن هممٍ وطاقاتٍ وإمكانياتٍ وقدراتٍ
لم تستنفذها فــي نصرةِ دينه وإعزازِ شريعته .. 
وتستحي مـــن قلمٍ وفكرٍ لم تسخره لنشرِ رسائل الإسلام والرد عنه ..
وتستحي مـــن أموالٍ ونعمٍ بخلت بهـــا عن دعوة الالية .. 
وتستحي مـــن كـــل مـــا كتبتْهُ الملائكة فــي صحيفتك مـــن تقاعسٍ وتقصير ..
وتستحي مـــن كـــل مـــا يراه الالية فــي صحيفتك مـــن سوءآتٍ وعورات ..
كـــل ذلك وبغيره يستوجب مـــنك أخي الرومـــانسية حبيب الحياء مـــن الالية والخشيةِ مـــنه .
(إنّ الــذيِن يخشونَ ربهم بالغيب اليةم مغفرةٌ وأجرٌ كبير ) الملك 12

بارك الالية لي ولكم بالقرآن العظيم ونفعني وإياكم بمـــافــيــه مـــن الآيات والذكر الحكيم واستغفروا الالية لي ولكم فاستغفروه ويافوز المستغفرين ..

الخطبة الثانية :                                    
 أمّا بعــد :
شهرُ شعبان شهرٌ شريفٌ ومبارك، وإنّمـــا سمّي
” شعبان ” لتشعب الخيرات فــيــه كمـــا قيل ..
وقيل لتشعب القبائل فــي الحروب والغارات..
تناولنا فــي الخطبة الاولى مزيتان لشهرِ شعبان وهي
اولاً أنهّ شهر شعبان هـــو شهرُ الاستعداد والتهيئة.
ثانياً أنهّ شهـر شعبان شهرٌ يغفُلُ النّاس عنه ..
أمّا الميزةُ الثالثة فهي :
(( أنهّ شهرُ شعبان شهرُ السقي واستغلالُ الالفرص الثـــمينة )).
شهرُ التعهد، شهرُ التفقدِ لمـــا قام به المسلم فــي سابق الأيامه حتى يجنى الحصاد بعــده..
يقول أبو بكر البلخي :
” شهرُ رجب شهرُ الزرع، وشهرُ شعبان شهرُ سقي الزرع، وشهرُ رمضان شهرُ حصادِ الزرع ” .
وقال أيضاً :
” مثلُ شهرِ رجب كالريح، ومثلُ شعبان مثل الغيم، ومثلُ رمضان مثل المطر “.
 ومـــن لم يزرع ويغرسْ فــي رجب، ولم يسقِ فــي شعبان فاليةة يريدُ أنه يحصدَ فــي رمضان ..

ولذلك كان تسابقُ السلف الصالح علــى هذا المضمـــار  واضحاً، يقول سلمة بن كهيل :
كان يُقال شهرُ شعبان شهرُ القراء ..

وكان رومـــانسية حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال :
هذا شهرُ القراء ..

وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءةِ القرآن ..

فعلــى المسلّم فــي شهر شعبان أنه يتفقد زرعه ويتعهده بالسقي حتى لا يُصابَ بالجفاف..

كمـــا علــى المسلّم الفطن أنه تكون الية أساليب مختلفة ومتمجموعةة فــي التعاملِ السليم مع شهر شعبان الفضيل  :
فتارةً يصوم، وتارةً يُصلي النوافل، وتارةً يدعو، وتارةً يقرأ القُرآن، وتارةً يتصدق، وتارةً يسبح ويستغفر،
وتارةً يصلُ رحمه، يساعد هذا، ويخدم ذاك، ويُفرّج عن تلك ..
لايفوتُ عملَ خيرٍ ابداً، يتصيد طرق الخير، ويجني الحسنات، ويرفع نفسه درجاتٍ ودرجات ..
الاليةم بارك لنا فــي شعبان وبلغنا الاليةم رمضان ..
الاليةم بلغنا رمضان ونحن فــي أتم الصحةِ والعافــيــه..
الاليةم بلغنا رمضان ونحن فــي امـــنٍ وآمـــانْ وسلمٍ وسلامٍ، وراحةٍ واطمئنان ..
بلغنا الاليةم رمضان سالمين غانمين لا فاقدين ولامفقودين ..
ثـــم اعلموا انّ الالية أمركم بأمرٍ بدأ به نفسه وثنى به ملائكته المسبحةِ بقدسه وثلّثَ به عباده مـــن جنِّه وإنسه فقال :-
(( إنَّ اللّهَ وملائِكتَه يُصلونَ علــى النَّبي يا أيَّها الــذين آمـــنوا صلوا علــىه وسلموا تسليمـــاً ))….

زر الذهاب إلى الأعلى