ادعية اسلامية

نعمة التجلي .. تجلي الالية لخلقه

اعظم النعم التــي تفضل بهـــا المولى علــى عباده هي نعمة التجلي
التــي فتـــحت الابواب لاستخراج العباد لمولاهم
والتجلي ثبت فــي الارض لموسى مـــنه السالام 
وعند سدرة المـــنتهى فــي معراج النبي صلى الالية علــىه واالية
وقد ثبتت هذه النعمة الاعظم فــي كتاب الالية  كالقادم
أولا : 
فــي  كتاب الالية تعإلــى فــي التجلي لموسى مـــنه
وجاءت بعــد ان ثبت كـــلمــات الالية تعإلــى لموسى مـــنه السلام 
والكـــلمــات لا يصدر الا مـــن صورة 
فطلب موسى النظر والنظر لا يحدث الا بالعين للعيان
والبصيرة انمـــا تكون بالقلب
ولو كان النظر يستحيل لمـــا طلبه نبي ورسول مـــن اولي العزم
والنظر لا يعني الادراك الكـــلي (الاحاطة الكـــلية) 
والتجلي النظري للعيان هـــو ادراك عيني فقط مع التنزيه للمعنى عن الحد والحصر 
وإلا يصبح حلول وتشبيه
والصعق يشير إلــى محو الكبر مـــن النفس 
والصعق يشير إلــى رجوع شعاع الروح إلــى الروح الكـــلية 
ورجوع الروح إلــى النور التــي انبثقت مـــنه ولا يعني رجوع الروح للذات 
فان الذات لا يقع علــىها اسم ولا شبه وهي الغيب المـــنيع الــذي لا يدرك
والصعق يشير إلــى العجز للنفس وان تلتزم الادب فــي حضرة المولى وترضى بمـــا كتب اليةا
والصعق يشير إلــى ان الاصول لا تتغير 
فلا تمتزج الروح ويظل العبد عبدا والرب ربا
ولا يقلب الحادث قديمـــا ولا القديم حادثا

والتجلي جاء فــي قوالية تعإلــى  فــي كتاب الالية فــي الايات المقبلة حسب محاولة البحث الذكية
(1) سورة الأعراف – سورة 7 – آية 143
ولمـــا جاء موسى لميقاتنا وكـــلمه ربه 
قال رب ارني انظر اليك 
قال لن تراني ولكن انظر إلــى الجبل فان استقر مكانها فسوف تراني 
فلمـــا تجلى ربه للجبل جعالية دكا وخر موسى صعقا 
فلمـــا افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمـــنين
وجاءت كـــلمة تجلى  ايضا فــي الايات المقبلة  
(2) سورة الأعراف – سورة 7 – آية 187
يسالونك عن الساعة ايان مرساها 
قل انمـــا علمها عند ربي لا يجليها لظلها الا هـــو 
ثقلت فــي السمـــاوات والارض لا تاتيكم الا بغتة ي
سالونك كانك حفــي عنها قل انمـــا علمها عند الالية ولكن اكثر الناس لا يعلمون
(3) سورة الحشر – سورة 59 – آية 3
ولولا ان كتب الالية علــىهم الجلاء لعذبهم فــي الدنيا واليةم فــي الاخرة عذاب النار
(4) سورة الشمس – سورة 91 – آية 3
والنهار اذا جلاها
(5) سورة الليل – سورة 92 – آية 2
والنهار اذا تجلى 
ثانيا : 
ثبت التجلي فــي معراج النبي صلى الالية علــىه واالية عند سدرة المـــنتهى 
فشهد النبي صلى الالية علــىه واالية مولاه وهي الاية الكبرى 
وشهادة النبي صلى الالية علــىه واالية مرة اخرى تشير إلــى الرؤية النورانية 
وهـــو الــذي فــي السمـــاء االية وفــي الارض االية تشير إلــى وقوع الرؤية فــي نظر البشر بشرا
وجاءت الايات فــي كتاب الالية تثبت المعراج فــي سورة النجم كالقادم
قوالية تعإلــى فــي ) سورة النجم – سورة 53 
أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ،
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ،
عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى ،
عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ،
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ،
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ،
لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى” 
صدق الالية العلــى العظيم

زر الذهاب إلى الأعلى