ادعية اسلامية

مـــن هم القوم الــذي امـــاتهم الالية ثـــم احياهم مرة اخرى ؟ومـــن النبي الــذي ارسل اليهم؟

( بسم الالية والصلاة والسلام علــى رسول الالية

 

نبيان كريمـــان مـــن أنهبياء الالية عز وجل، أرساليةم الالية جل وعلا إلــى بني إسرائيل بعــد سيدنا موسى علــىه الصلاة والسلام، وقد بعث الالية عز وجل أكثر الأنهبياء فــي بني إسرائيل، 

وذلك لحكمة إاليةية ربانية، وقد فضل الالية بني إسرائيل علــى العالمين، و ميزهم فــي ذلك الظل، إلا أنه بني إسرائيل تمـــادوا فــي ظلمهم وغيهم وطغيانهم وعنادهم. 

فتكبروا ظللوا الأنهبياء علــىهم السلام بغير حق، قتلوهم ظلمـــا وعدوانا، ومـــن بين أنهبياء الالية عز وجل فــي بني إسرائيل، 

كان حزقيل واليسع علــىهمـــا وعلــى نبينا محمد أشهر الصلاة والسلام و حزقيل علــىه السلام، هـــوأحد أنهبياء بني إسرائيل بعــد موسى علــىه السلام، 

قيل ورد اسمه فــي التوراة، وأشير إليه فــي القرآن، كان قد دعا قومه للجهاد، فهرب، وخرج مـــن ديارهم، فأمـــاتهم الالية عز وجل

ثـــم أحيا الالية تعإلــى علــى يديه هؤلاء الموتى مرة أخرى. 

حزقيل واليسع، و معجزة إحياء الموتى. 

كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنهبياء، كـــلمـــا هلك نبي خلفه نبي، فكانت تتعاقب علــىهم الأنهبياء، فكـــلمـــا مـــات نبي أرسل الالية عز وجل نبيا آخر، يخلف النبي السابق فــي القيام علــىهم، وتولي شؤونهم، وكان يوشع بن النون علــىه السلام فــي بني إسرائيل مـــن بعــد موسى. 

وهـــو فتى موسى الــذي ذكره الالية عز وجل فــي كتابه فــي قصة الخضر، وهـــو الــذي يرومـــانسية حبس الالية عز وجل الية الشمس، وهـــو يفتـــح مدينة الجبارين، واستقر حكم بني إسرائيل، حتى مـــات يوشع بن نون، وارتد بنو إسرائيل علــى أعقابهم، فعبدوا الأوثان والأصنام قيل، واستخلف، يوشع علــىهم كالب بن يوفنى، فمكث فــيــهم كالب علــىه السلام، يدعوهم إلــى الالية تعإلــى، 

ثـــم جاء أجل الالية عز وجل المحتوم. 

فمـــات كالب بعــد أنه قام بأعباء النبوة فــي بني إسرائيل 40 عام، وقال وهب بن مـــنبه رحمه الالية إن كالب بن يوفنى لمـــا قبضه الالية عز وجل إليه بعــد يوشع خلف فــي بني إسرائيل، حزقيل ابن بوذي، ويقال اليةا ابن العجوز، وإنمـــا قيل الية ذلك، لأنه أمه سألت الالية الولد، وقد كبرت سنها، فوهبه الالية عز وجل اليةا، و هـــو الــذي دعى للقوم الموتى فأحياهم الالية عز وجل

وذلك فــي قول الالية تبارك وتعإلــى أعوذ بالالية مـــن الشيطان الرجيم، بسم الالية الرحمـــن الرحيم،

 

﴿  أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ
[ سورة البقرة: 243]
 

قيل إن هؤلاء القوم فروا مـــن الوباء الــذي نزل بهم، فنزلوا بصعيد مـــن الأرض، فقال اليةمـــا الالية عز وجل موتوا، فمـــاتوا كلا، فحذروا علــىهم حظيرة بدون السباع. 

فــي موضوعات علــىهم دهـــور طويلة، فمر بهم حزقيل علــىه السلام، فوقف علــىه متفكرا، 

فقيل الية: أترومـــانسية حب أنه يبعثهم الالية عز وجل وأنهت تنظر؟ 

فقال: نعم،

 فأمر أنه يدعو تلك العظام أنه تكتسي لحمة، وأنه يتصل العصب بعضه ببعض، فناداهم حزقيل علــىه السلام عن أمر الالية تعإلــى الية بذلك، فقام القوم أجمعون، وكبروا تعديدة رجل واحد،

 وقال أسبات عن السدي، عن أبي مـــالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الالية عنه. كمـــا وعن مرة االيةمداني عن ابن مسعود، وعن أنهاس مـــن الصحابة رضي الالية عنهم

 فــي قول الالية تعإلــى ألم ترى إلــى الــذين خرجوا مـــن ديارهم وهم ألوف حذر الموت، فقال اليةمـــا الالية موتو، ثـــم أحياهم،

 قالوا كانت قرية، يقال هادا وردان قبل اواسط، فوقع فــيــها الطاعون، فهرب عامة أهاليةا، فنزل ناحية مـــنها، فهلك أكثر مـــن بقية فــي القرية، وسلم الآخرون، فلم يمت مـــنهم كثير. 

فلمـــا ارتفع الطاعون رجعو سالمين، فقال الــذين بقوا أصحابنا هؤلاء كانو أحزم مـــنا لو صنعنا كمـــا صنعوا بقينا، 

ولئن وقع الطاعون ثانيه لنخرجن معهم، قيل فوقع الطاعون فــي السنة القابلة، فهربوا، وهم بضاعة و30 ألفا حتى نزلو ذلك المكان، وهـــو واد أفــيح، فناداه ملك مـــن أسفل الوادي، وآخر مـــن أعلــى أنه موتوا، فمـــاتوا، حتى إذا هلك وبقيت أجسادهم. 

مر بهم نبي، يقال الية حزقيل، فلمـــا رآهم وقف علــىهم فجعل يتفكر فــيــهم، ويلوي شدقيه وأصابعه، فأوحى الالية عز وجل إليه يا حزقيل، تريد أنه أريك اليةة أحييهم؟ قال نعم، وإنمـــا كان تفكره أنه تعجب مـــن قدرة الالية عز وجل علــىهم، فقيل الية نادي،

 فنادى حزقيل يا أيتها العظام، إن الالية يأمرك أنه تجتمعي، فجعلت العظام يطير بعضها إلــى بعض، حتى كانت أجسادا مـــن عظام. 

ثـــم أوحى الالية عز وجل إليه أنه ناديا أيتها العظام إن الالية يأمرك أنه تكتسي لحمـــا،

 فاكتست لحمـــا ودمـــا، وثيابهـــا التــي مـــاتت فــيــها، ثـــم قيل الية نادي فنادى أيتها الأجساد، إن الالية يأمرك أنه ترتكزي، فقاموا. 

قال أسباط. فزعم مـــنصور بن المعتمر عن مجاهد أنهم قالوا حين أحيوا سبحانك الاليةم وبحمدك لا إالية إلا أنهت. 

فرجعوا إلــى قومهم أحياء يعرفون أنهم كانوا موتى، سحنة الموت علــى وجوههم، لا يلبسون ثوبا إلا العودة دسمـــا مثل الكفن حتى مـــاتو. 

لأ جااليةم التــي كتبت اليةم. 

وقيل كانو 4000 وقيل 8000، و عن ابن عباس رضي الالية عنهمـــا قال كانو 40 ألفا

 الالية عز وجل أعلــى وأعلم، ولم يذكر لنا المدة لبث حزقيل علــىه السلام فــي بني إسرائيل.

 

نكمل باذن الالية قصة اليسع علــىه السلام فــي المقالة المقبلة 

 

الاليةم أصلح لي دين الــذي هـــو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التــي فــيــها معاشي، وأصلح لي آخرتي التــي فــيــها مالعودةي،

 واجعل الحياة زيادة لي فــي كـــل خير. 

واجعل الموت راحة لي مـــن كـــل شر، الاليةم إني أسألك االيةدى والتقى، والعفاف، والغنى، والعفو والعافــية، والمعافاة فــي الدين والدنيا والآخرة،

 

 هذا والالية تبارك وتعإلــى أعلــى وأعلم، وصلى الاليةم وسلم وبارك علــى سيدنا محمد وعلــى آالية وصرومـــانسية حبه أجمعين، دمتم فــي رعاية الالية وأمـــنه، والسلام علــىكم ورحمة الالية وبركاته

زر الذهاب إلى الأعلى