ادعية اسلامية

قصه سيدنا نوح علــىه السلام

الرئيسية » شريعة » تعاليم ومعتقدات نوح علــىه السلام.. العبد الشكور إدريس أحمد الفهرس نوح علــىه السلام أول رسول الالية عز وجل أرسالية اذهب إلــى الناس وارحم البشر ويحدثوا رسل الخير. فدعوا إلــى التوحيد الخالص، وأمروا بالعبادة، ونهـــوا عن الشرك والفحشــاء مـــا ظهر مـــنه ومـــا بطن. وقد ظل نوح علــىه السلام يدعو قومه مـــنذ ألف وخمسين سنة، ويبشرهم بالجنة والسالعودةة فــي حياتهم إذا آمـــنوا، ويحذرهم مـــن عذاب الالية لمـــن أشرك، ومـــن العقاب والانتقام لمـــن أشرك. كذب علــى رسالية. ولكن لم يؤمـــن به إلا قليلون، وكان مـــنهم نوح علــىه السلام. وكان الكفر مـــنتشرا فــي الأيامه، وكان قومه معروفــين بعبادة الأوثان والمبالغة والإصرار علــى الفوضى والظلم والعصيان. قال النووي فــي التهذيب: كان نوح أكبر الأنهبياء، وقيل: كان قطعا أكبرهم سنا، وعلــى مـــا يقال فهـــو أول مـــن أطاع الشريعة. قال ابن قصر: والحق أنه آدم -علــىه السلام- أرسل إلــى امرأته ثـــم إلــى رسوالية. ولقب نوح بـ “أكبر الرسل” لأنه كان أطول الرسل عمرا، كمـــا حذرت شرائعه الناس مـــن الشرك بالآاليةة، ولقب أيضا بـ “آدم الثاني”. قال ابن ك:

الرئيسية » شريعة » تعاليم ومعتقدات نوح علــىه السلام.. العبد الشكور إدريس أحمد الفهرس نوح علــىه السلام أول رسول الالية عز وجل أرسالية اذهب إلــى الناس وارحم البشر ويحدثوا رسل الخير. فدعوا إلــى التوحيد الخالص، وأمروا بالعبادة، ونهـــوا عن الشرك والفحشــاء مـــا ظهر مـــنه ومـــا بطن. وقد ظل نوح علــىه السلام يدعو قومه مـــنذ ألف وخمسين سنة، ويبشرهم بالجنة والسالعودةة فــي حياتهم إذا آمـــنوا، ويحذرهم مـــن عذاب الالية لمـــن أشرك، ومـــن العقاب والانتقام لمـــن أشرك. كذب علــى رسالية. ولكن لم يؤمـــن به إلا قليلون، وكان مـــنهم نوح علــىه السلام. وكان الكفر مـــنتشرا فــي الأيامه، وكان قومه معروفــين بعبادة الأوثان والمبالغة والإصرار علــى الفوضى والظلم والعصيان. قال النووي فــي التهذيب: كان نوح أكبر الأنهبياء، وقيل: كان قطعا أكبرهم سنا، وعلــى مـــا يقال فهـــو أول مـــن أطاع الشريعة. قال ابن قصر: والحق أنه آدم -علــىه السلام- أرسل إلــى امرأته ثـــم إلــى رسوالية. ولقب نوح بـ “أكبر الرسل” لأنه كان أطول الرسل عمرا، كمـــا حذرت شرائعه الناس مـــن الشرك بالآاليةة، ولقب أيضا بـ “آدم الثاني”. قال ابن ك:

زر الذهاب إلى الأعلى