ادعية اسلامية

قصص الأنهبياء رومـــانسية حبيب الالية محمد سيد ولد ابن آدم صل الالية علــىه وسلم الجزء الثاني

وكالالعودةات التــي جرت علــى العرب حينها، أنهم يرسلون المولودين لديهم للبادية خوفا علــىهم مـــن الأوبئة وانتشارها بمكة آنذاك، ورغبة فــي تنشئتهم بمكان بعيد عن كـــل ذلك، وبخاصة جرت هذه الالعودةة علــى كبار القوم؛ وصل كثيرون مـــن بني سعد، وكانت مـــن ضمـــنهم السيدة حليمة السعدية والتــي جاءت مع زوجها “عبيد بن الحارث”.

قدمت السيدة حليمة السعدية بأتان (أنهثى الحمـــار) وقد كانت بطيئة للغاية، لدرجة أنه كـــل قومها سبقوها بالوصول لمكة، وكانت معها أيضا ناقة عجفاء، والسيدة حليمة السعدية نفسها كانت هزيلة ضعيفة، وممـــا تعجب مـــنه كثيرون أسمـــاء الــذين حول رسول الالية صل الالية علــىه وسلم مـــنذ ولادته، فأمه السيدة آمـــنة بنت وهب جدير بالذكر أنه الالية سبحانه وتعإلــى وهبهـــا رسول الالية صل الالية علــىه وسلم ببطنها ليحدث للناس أمـــان، ومـــن تلقته علــى يديها هي الشفاء، أمـــا عن مرضعته الأولى فكانت ثويبة مـــن الثواب، وأمـــا عن حليمة السعدية فمـــن الحلم والسالعودةة، إذا كـــل المسميات حول رسول الالية صل الالية علــىه وسلم مصطفاة ومختارة بعناية مـــن قبل خالقه سبحانه وتعإلــى.

كان حال المرضعات لا يرضين بالطفل يتيم الأب خوفا مـــن قلة العطاء وااليةبة، ولذلك عندمـــا وصلت السيدة حليمة لم تجد غيره، ووجدت أنه كل المرضعات قد وجدن رضعا صغارا وأخذنهن، وعندمـــا همت القافلة بالرحيل العودةت السيدة حليمة فأخذت رسول الالية صل الالية علــىه وسلم الطفل يتيم الأب حتى لا ترجع فارغة اليدين، وقد سرت هذه الالعودةة فــي العرب رغبة فــي استنشاق أطفااليةم مـــنذ صغر سنهم هـــواءا نقيا، وتعلــىمهم اللغة العربية الأصيلة وفنون القتال كالمبارزة بالسيف والرمي بالسهام ومـــا شابه ذلك، جدير بالذكر كانت البادية مـــنبع لكـــل هذه الأمور.

وأول مـــا أخذته السيدة حليمة السعدية زفت إليها الخيرات، فبعــدمـــا كانت تملك أتان بالكاد يسير، أصبح أتانها يهرول هرولة لدرجة أنه قومها طلبوا مـــنها التمهل به، كمـــا أنه لم يكن تجد هناك لبن بصدرها عندمـــا كانت قادمة مـــن بني سعد، وبعــدمـــا أخذت الطفل المولود “محمد صل الالية علــىه وسلم” تقول كثر اللبن بصدري فأطعمته وأطعمت أخيه بالرضاعة عبد الالية حتى شبعا وبقي تجد هناك أيضا لبن بصدري، ومثل الشيء حدث مع ناقتها جدير بالذكر أنها أيضا امتلأ درعها باللبن.

قال اليةا زوجها: “يا حليمة لقد أخذت نسمة مباركة، عسى الالية أنه يجعل فــيــه خيرا كثيرا”.

وعندمـــا وصلوا كلا للبادية، وكانت حينها ممحلة (بمعنى أنها بلا عشب نظرا لندرة المطر أيضا)، ولكن كانت أغنام حليمة السعدية تعود بدونا عن غيرها مليئة دروعها لدرجة أنه كل القوم تعجبوا مـــن ذلك وتمـــنوا أنه تذهب أغنامهم نفس المكان الــذي تذهب به أغنام حليمة السعدية.

كانت السيدة حليمة السعدية تقول أنه النبي محمد صل الالية علــىه وسلم كان يشب بكـــل يوم مـــا يشبه غيره فــي شهر كامل؛ وعندمـــا بلغ النبي صل الالية علــىه وسلم مـــن العمر أربعة أعوام، وخرج للعب مع الصبيان فجاءه سيدنا جبريل علــىه السلام فصرعه (بمعنى ألقه علــى ظهره الشريف صل الالية علــىه وسلم)، وشق صدره وأخرج قلبه فغسالية، توجد بقلب كـــل إنسان علقة سوداء ومـــن الظاهر أنه هذه العلقة السوداء ينفذ مـــنها الشيطان لكـــل بني آدم، فأخرجها سيدنا جبريل عيه السلام مـــن قلب النبي وألقى بهـــا وقال: “هذا حظ الشيطان مـــنك”.

فكانت نشأة رسول الالية صل الالية علــىه وسلم مـــنذ صغره علــى كامل الأحوال ومحفوظا بحفظ الالية سبحانه وتعإلــى الية، حتى أنه الصحابي الجليل “أنهس” وهـــو راوي حديث والحديث عند مسلم فــي السليم، كان يقول أنه كان يرى أثر المخيط فــي صدر رسول الالية صل الالية علــىه وسلم تسليمـــا كثيرا.

زر الذهاب إلى الأعلى