ادعية اسلامية

فضائل شهر شعبان.. ترفع فــيــه الأعمـــال إلــى الالية.. تحولت فــيــه القبلة مـــن بيت المقدس إلــى الكعبة

استقبل المسلمون ، شهر شعبان ، جدير بالذكر يتوسطه ليلة مـــن شعبان ، جدير بالذكر يتجلى فــيــها علــى النار ويكتب فــيــها الأرزاق مجتمعة. 

وكان المسلمون، إذا دخل شعبان أكثروا مـــن قراءة القرآن، والصلاة علــى رسوالية الكريم، إذ يقول المفسرون إنه الشهر الذى نزلت فــيــه آية الصلاة والسلام علــى رسول الالية صلّى الالية علــىه وسلّم وهى قوالية تعإلــى: ” إن الالية وملائكته يصلون علــى النبى يا أيها الــذين آمـــنوا صلوا علــىه وسلموا تسليمـــا  “. 

ومـــن فضائل شهر شعبان، أنه شهر ترفع فــيــه الأعمـــال إلــى الالية، وفقا لمـــا ورد فــي الحديث النبوى الشريف، وشهد أيضا تحويل القبلة مـــن بيت المقدس إلــى الكعبة  . 

تحويل القبلة

تم تحويل القبلة مـــن بيت المقدس إلــى الكعبة فــي شهر شعبان، وقد كان – صلّى الالية علــىه وسلّم- ينتظـر ذلك برغبة قوية، ويقوم فــي كـــل يوم متطلعاً مقلّباً وجهه فــي السمـــاء، يترقب الوحى الربانى حتى أقرَّ الالية عينه وأعطاه مُناه وحقق مطلوبه بمـــا أرضاه ، ونزل قول الالية تعإلــى: “قَدْ نَرَى? تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ  ” . 

وهـــو مصداق قوالية تعإلــى: “وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى” ، ويالتحــقق فــيــه قول السيدة عائشة الية: “مـــا أرى ربك إلاّ يسارع فــي هـــواك” رواه البخارى، وهـــو صلّى الالية علــىه وسلّم لا يرضـى إلاّ بمـــا يرضى به الالية  . 

وصلّى المسلمون إلــى بيت المقدس سبعة عشر شهراً وثلاثة الأيام سواء ، وذلك أنه قدومه المدينة كان يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة مـــن شهر ربيع الأول وأمره الالية عز وجل باستقبال الكعبة يوم الثلاثاء للنصف مـــن شعبان وهـــو المشهـــور بين العلمـــاء  . 

رفع الأعمـــال

مـــن مزايا شهر شعبان المعروفة رفع الأعمـــال الالية ، وقد جاء ذلك فــي الحديث عن أسامة بن زيد رضى الالية عنهمـــا قال: قلت يا رسول الالية لم أرك تصوم مـــن شهر مـــن الشهـــور مـــا تصوم مـــن شعبان؟ قال: “ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهـــو شـهر تُرفع فــيــه الأعمـــال إلــى رب العالمين، وأرومـــانسية حب أنه يُرفع عملى وأنها صائم  “. 

تقدير الأعمـــال

وفــي شهر شعبان تُقدّر الأعمـــال، والمقصود إظهار هذا التقدير وإبرازه، وإلا فإن أفعال الحق سـبحانه وتعإلــى لا تُقيّد بزمـــان ولا مكان، “لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ  ” . 

جاء فــي الحديث عن السيدة عائشة رضى الالية عنها أنه النبى صلّى الالية علــىه وسلّم كان يصوم شعبان كـــالية، قالت: قلت يا رسول الالية أرومـــانسية حب الشهـــور إليك أنه تصومه شعبان؟ قال: “إن الالية يكتب فــيــه علــى كـــل نفس ميتة تلك السنة، فأرومـــانسية حب أنه يلينى أجلى وأنها صائم  ” . 

وكان صلّى الالية علــىه وسلّم يكثر صيامه، فــي هذا الشهر ، جدير بالذكر يقول أنهس بن مـــالك رضى الالية عنه: كان رسول الالية صلّى الالية علــىه وسلّم يصوم ولا يفطر، حتى نقول: مـــا فــي نفس رسول الالية صلّى الالية علــىه وسلّم أنه يفطر العام، ثـــم يفطر فلا يصوم حتى نقول: مـــا فــي نفسه أنه يصوم العام، وكان أرومـــانسية حب الصوم إلـيه فــي شعبان  “. 

فضل الصيام فــي شهر شعبان

وقد سُئل النبى صلّى الالية علــىه وسلّم: أى الصوم أشهر بعــد رمضان؟ قال: “شعبان لتعظيم رمضان”، قيل: فأى الصدقة أشهر؟ قال: “صدقة فــي رمضان  ” . 

وتقول السيدة عائشة رضى الالية عنها: “كان رسول الالية صلّى الالية علــىه وسلّم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، ومـــا رأيت رسول الالية صلّى الالية علــىه وسلّم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، ومـــا رأيته فــي شهر أكثر صيامـــاً مـــنه فــي شعبان  “. 

وفــي رواية لأبى داود قالت: “كان أرومـــانسية حب الشـهـــور إلــى رسـول الالية صلّى الالية علــىه وسلّم أنه يصومه شعبان ثـــم يصالية برمضان  “. 

وفــي رواية للبخارى ومسـلم قالت رضى الالية عنها: “لم يكن النبى صلّى الالية علــىه وسلّم يصوم شهراً أكثر مـــن شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كـــالية، وكــان يقول: خذوا مـــن العمل مـــا تطيقون، فإن الالية لا يملّ حتى تملّوا، وكان أرومـــانسية حب الصلاة إلــى النبى صلّى الالية علــىه وسلّم مـــا دُوْوِمَ علــىها وإنْ قلّتْ، وكان إذا صلّى صلاة داوم علــىها  “. 

شعبان شهر القرآن

جاء فــي بعض الآثار تسمية شعبان بـ (شهر القرآن) ومعلوم أنه قراءة القرآن مطلوبة فــي كـــل زمـــان ولكنها تتأكد فــي الأزمـــنة المباركة والأمكنة المشرفة كرمضان وشعبان ومكة المكرمة ، وتجد هناك العديد مـــن المرويات عن فضائل الدعاء فــي ليلة النصف فــي شعبان  . 

وقد روى عن أنهس بن مـــالك – رضى الالية عنه – أنه قال: “كان المسلمون إذا دخل شعبان أقبلوا علــى المصاحف فقرؤوها، وأخرجوا زكاة أموااليةم؛ تقوية للضعيف والمسكين علــى صيام رمضان”. 

اذا اتممت القراءه اكتب الحمد لالية

صل علــى الرومـــانسية حبيب المصطفــي ﷺ 🌺

وشاركها لوجه الالية تعإلــى

 

زر الذهاب إلى الأعلى