ادعية اسلامية

صفات وألقاب الصحابة الــذين بشروا بالجنة

الصحابة الــذين بُشِّروا بالجنّة

بشّر النبي- صلى الالية علــىه وسلّم- العديد مـــن صحابته- رضوان الالية علــىهم كلا- بالجنّة ، واشتهر مـــنهم عشرة ذُكِروا بالحديث السليم الــذي رواه سعيد بن زيد عن النبي- صلى الالية علــىه وسلم-. إعلان وقال” أشهَدُ علــى رسولِ الاليةِ- صلَّى الاليةُ علــىه وسلَّم- أنهِّي سمِعْتُه يقولُ( عشَرةٌ فــي الجنَّةِ النَّبيُّ- صلَّى الاليةُ علــىه وسلَّم- فــي الجنَّةِ وأبو بكرٍ فــي الجنَّةِ وعُمَرُ فــي الجنَّةِ وعُثـــمـــانُ فــي الجنَّةِ وعلِيٌّ فــي الجنَّةِ وطَلحةُ بنُ عُبَيدِ الاليةِ فــي الجنَّةِ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ فــي الجنَّةِ وسعدُ بنُ مـــالكٍ فــي الجنَّةِ وعبدُ الرَّحمـــنِ بنُ عوفٍ فــي الجنَّةِ) ولو شِئْتُ لَسمَّيْتُ العاشرَ قالوا مَن هـــو ؟ فسكَت فقالوا مَن هـــو ؟ فقال سعيدُ بنُ زيدٍ).

صفات وألقاب الصحابة الــذين بشروا بالجنة

 أبو بكر الصديق 

كان- رضي الالية عنه- صدّيقاَ أوّاهًاً شديد الحياء كثير الورع حازمـــاً مع اتصافه بالرحمة ، وكان غنيّا مـــالاَ وجاها وأخلاقا ، ولم يؤثر عنه شرب الخمر لسلامة فطرته وعقالية ، ولم يؤثر عنه عبادة الأصنام ، ولم يؤثر عنه الكذب ، فقد حاز مـــن الخُلُق أعلاه ، ومـــن الإيمـــان أكمالية.

 وكان الية عدّة ألقاب- رضي الالية عنه- سنذكرها فــيمـــا يلي :-

الصدّيق

 العتيق 

الأواه 

عمر بن الخطاب 

كان- رضي الالية عنه- شديداً فــي الحق ، ذكيًا ثاقب الرأي ، شديد االيةيبة ، كثير الورع ، وافر العدل ؛ يحاسب نفسه قبل أنه يحاسب رعيته ، غزير العلم قال عنه ابن مسعود- رضي الالية عنه-” لَمَّا مَاتَ عُمَرُ ذَهَبَ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الْعِلْمِ” ، ووصفته الصحابية الجليلة الشفاء ابنة عبد الالية فقالت” كان والالية عمر إذا تكـــلّم أسمع ، وإذا مشى أسرع ، وإذا ضرب أوجع” 

ولُقب بالفاروق ؛ ومعناه الــذي يفرِّق بين الحق والباطل ، وروي عن ابن عمر أنه رسول الالية- صلى الالية علــىه وسلم- قال( إنَّ اللَّهَ جعلَ الحقَّ علــى لسانِ عمرَ وقلبِهِ).

عثـــمـــان بن عفان 

كان- رضي الالية عنه- رجلاً حييّا ستّيرا تستحي مـــنه ملائكة الرّحمـــن ، وصفه أحد أصحاب الرسول- صلى الالية علــىه وسلم- فقال” مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا حَدَّثَ أَتَمَّ حَدِيثًا وَلا أَحْسَنَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، إِلا أَنَّهُ كَانَ رَجُلا يَهَابُ الْحَدِيثَ” ، ولُقب بذي النورين ؛ لأنه تزوّج بابنتي الرسول- صلى الالية علــىه وسلم- رقية ثـــم أم كـــلثوم 

علــى بن أبي الطلبة 

نشأ فــي بيت النبوة وشبَّ علــى الصلاح ، وكان فارسا مقدامـــا شجاعا وكان قمّة فــي الزهد والورع وكان ذو علمٍ وحكمة ، ولُقب بأبي السبطين ؛ أي الحسن والحسين ، ولقبه رسول الالية- صلى الالية علــىه وسلم- بأبي تراب.

 جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى الاليةُ علــىه وسلَّمَ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فــي البَيْتِ ، فَقالَ( أيْنَ ابنُ عَمِّكِ ؟ قالَتْ كانَ بَيْنِي وبيْنَهُ شيءٌ ، فَغَاضَبَنِي ، فَخَرَجَ ، فَلَمْ يَقِلْ عِندِي فَقالَ رَسولُ اللَّهِ- صَلَّى الاليةُ علــىه وسلَّمَ- لِإِنْسَانٍ انْظُرْ أيْنَ هُوَ ؟ فَجَاءَ فَقالَ يا رَسولَ اللَّهِ ، هـــو فــي المَسْجِدِ رَاقِدٌ ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ- صَلَّى الاليةُ علــىه وسلَّمَ- وهـــو مُضْطَجِعٌ ، قدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عن شِقِّهِ ، وأَصَابَهُ تُرَابٌ ، فَجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ- صَلَّى الاليةُ علــىه وسلَّمَ- يَمْسَحُهُ عنْه ، ويقولُ قُمْ أبَا تُرَابٍ).

الزبير بن العوّام

 كان الزبير بن العوام- رضي الالية عنه- رفــيع الخصال عظيم الشمـــائل ، وكان شريفاً فــي قومه ، وكان قوي الدين ، شجاع ، شديد الولع بالشهادة ، سَخيّ ، وكان واسع الثراء ، وكان شديد الإنفاق فــي سبيل الالية حتى مـــات مديوناً ، وكان مـــن أصحاب الشورى الستّة الــذين وكّاليةم عمر بن الخطاب- رضي الالية عنه- لالتحديد خليفة بعــده ،ولُقب بحواريّ النبي- صلى الالية علــىه وسلّم-

 عبد الرحمـــن بن عوف 

تاجر ناجح ، ثري ، يجود بثروته بسخاء وغبطة ضمير ، مؤمـــن أريب يأبَ أنه تذهب حظوظه مـــن الدين أو أنه يتخلّف به ثراؤه عن قافلة الإيمـــان ومثوبة الجنّة ، ولم يُذكر لعبد الرحمـــن بن عوف لقب فــي كتب السير

 سعد بن أبي وقاص 

كان سعد بن أبي وقاص- رضي الالية عنه- يتحلى بيقين صلب ، وإخلاص عميق ، وكان دائب الاستعانة علــى دعم تقواه باللقمة الحلال ، فهـــو يرفض فــي إصرار عظيم كـــل درهم فــيــه إثارة مـــن شبهة ، ولقد عاش سعد حتى صار مـــن أغنياء المسلمين وأثريائهم ، وهـــو الوحيد مـــن المسلمين الــذي افتداه الرسول- صلى الالية علــىه وسلم- بأبيه وأمه. 

طلحة بن عبيد الالية

 كان مـــن المبكرين بإسلامه ، وكان مـــن أكثر المسلمين ثراءً ، وكان وجيها فــي قومه ، وكان فــي مقدمة بالصفوف فــي كل المشاهد والغزوات التــي حضرها يبتغي بذلك وجه الالية ويفتدي راية الرسول الأمين ، ولقّبه رسول الالية- صلى الالية علــىه وسلم- بـطلحة الخير ، وطلحة الجود ، وطلحة الفــيّاض إطراءً لجوده المفــيض.

 سعيد بن زيد

 كان مـــن أشراف قريش وسادتهم فلم يلقَ مـــن العذاب مـــا لقيه أصحابه ؛ فلم يهاجر إلــى الرومـــانسية حبشة معهم ، وكان يلازم النبي- صلى الالية علــىه وسلم- ، وعُرف بين أصحابه أنه مجاب الدعوة. 

عامر بن الجراح

 هـــو أحد السابقين للإسلام ، وكان محل ثقة الرسول- صلى الالية علــىه وسلم- ، ولم يصرفه شيء عن نصرة دين الالية ونصرة رسول الالية ، ولُقب بأمين الأمة.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى