ادعية اسلامية

الحلقة الرابعه مـــن قصة “فارس الاسلام “

الحلقة الرابعه مـــن قصة #فارس_الاسلام بقلمي ##مريم_شريف_mariam_sherif

وصلنا ان الست حليمة رجعت محمد لحضن امه“
وفعلا رجع محمد لحضن امه “آمـــنه” وفضل معاها سنتين وهي بترعاه وجده بيرعاه معاها،  وبعــد مـــا اتعود علــىها مـــاتت أمه“
مـــاتت بمكان اسمه الابواء بين مكة والمدينة، وهي راجعه مـــن عند اخوال محمد وهـــو كان معاها ، لانها قعدت عندهم شهر مريضه! ! 
كان معاهم ام ايمـــن الرومـــانسية حبشية،كانت زي الدادة بتاعته كده، كان يقول علــىها ديمـــا “هي امي بعــد امي “

اخدته ام ايمـــن لجده عبد المطلب ابو ابوه!

وبقى ياقلبي يتيم الاب والام كمـــان“

جده ابو ابوه مـــن الناس اللي ليها كـــلمة فــي البلد وكان النسبه مشرف، ،مـــن اشراف مكة ياعني !

أخده بعــد مـــا امه اتوفت، وبدأ يرعاه ويحن علــىه اكتر مـــاكان بيحن علــى ابنه اصلا ،مـــاهـــو اخد قلبه مـــن اول يوم اتولد فــيــه!

عاش مع جده سنتين كمـــان ،وكان كـــاليةم ود ومرومـــانسية حبه مـــن جده! !
مكانش حد مـــن احفاد عبد المطلب ينام فــي مكانها غير محمد!
ومكانش عبد المطلب يقدر ينام مـــن غير مـــايطمـــن علــىه انه نام خلاص!

كان جده عنده 110 سنه وخلاص كان بيموت بعــد سنتين بس مـــن رعاية ابن ابنه محمد!

كان عنده اخين لعبد الالية ابو محمد واحد اسمه ابو الطلبة والتاني اسمه الزبير “
جده وصى ابو الطلبة علــى محمد ، عشان محمد كان متعلق بعمه ابو الطلبة وكان بيرومـــانسية حبه جدا
وكان ابو الطلبة حنين جدا فــي حق محمد ابن اخوه، كان بياخده ويخرجه وياخده معاه فــي كـــل مكان! 
غير كده كان اخو ابوه شقيق مـــن الام والاب! 
بس كان ابو الطلبة عنده اولاد كتير وللاسف ظروفه المـــاديه عالاقد “ وكمـــان وصاه ببير زمزم، مـــاهم كانوا مـــن الاشراف المسؤلين عن زمزم والكعبة وامر الكعبه! 
ووصى الزبير عمه بالكعبه نفسها وبإدارة البلد، كان زي العمده كده “
اتانتقال محمد لرعاية عمه ابو الطلبة وكان عمره 8سنوات بس!

وزي مـــا احنا قلنا ان محمد ده وش السعد والخير !

فلمـــا بقى مع عمه، وعمه ده ظروفه كانت عالاقد، ربنا بارك فــي عياالية ورزقه، وبقي غني جدا،وبقى مـــن عين اعيان مكة
والفضل لالية ثـــم لـ محمد وش السعد ، اللي مطرح مـــا كان يحط رجالية،تلاقي الخير معاه!

وكان محمد بيرومـــانسية حب يرعى الاغنام لاهل بلده بمقابل مـــادي، وكان بيرومـــانسية حب يسافر مع عمه للتجاره !

كان عنده 12 سنه وفــي يوم اخده عمه وسافر بيه الشام، اللي هي سوريا دلظلي،عشان يتاجروا تجد هناك، وقعدوا فــي مكان اسمه بصرى ، والمكان ده كان فــيــه واحد اسمه بحيرا ،وده كان راجل مسيحي زي الراهب كده وكان حافظ الانجيل كـــالية!

وكـــل مره كانوا يسافروا مـــن غير محمد كانوا يقعدوا فــي المكان ده ،والراجل ده ولا مره اتكـــلم معاهم!
لكن المره دي محمد كان معاهم، فضل الراجل المسيحي ده يبص علــى محمد ومركز معاه ويفصصه حته حته، وكأنه بيشبه علــىه، ومش بس كده لااا
ده قعد جنبه وقعد يتكـــلم معاه وياخد ويدي وابو الطلبة مستغرب، الراجل ده عاوز ايه! !
الراجل ده بص لابو الطلبة وقاالية:
يبقالك ايه الولد ده؟ ! 
قاالية ابني وده عشان ابو الطلبة فعلا كان بيرومـــانسية حبه جدا وبيعده ابنه!
الراجل رد علــىه وقال مستحيل يحدث ابنك
المفروض ده يحدث يتيم!
استغرب ابو الطلبة، ورد قاالية هـــو فعلا يتيم هـــو ابن اخويا اللي اتوفــي قبل مـــايشوفه، كانت امه حامل فــيــه وابوه مـــات!!

قاالية صح ده الصح! !

وراح قاالية حاجة غريبه اوي، صدمت ابو الطلبة وخلته ياخد محمد ويرجع مكة فوررا

يا ترى ايه هي الحاجة دي….

هنكمل الحلقة الجاية بس صلوا عالنبي 🤍

#فارس_الاسلام

##مريم_شريف_mariam_sherif

زر الذهاب إلى الأعلى