ادعية اسلامية

الحلقة التالته مـــن قصة فارس الاسلام

الحلقة التالته مـــن قصة “فارس الاسلام”

طبعا وصلنا ان الست حليمة عمـــاالية تفكر ازاي تخلي الصبي اللي هي اخدته ده يفضل عايش معاها!

بعــد تفكير طويل مـــنها ومـــن جوزها كمـــان، اللي شاف الخير علــى قدوم الطفل الجميل، ومكانش عاوزه يبعــد عنهم مـــن رومـــانسية حبهم فــيــه وكمـــان مـــن خوفهم علــى انه سر الغني والبركة اللي فــي حياتهم وان فعلا فعلا كان وش السعد علــىهم!

قررت الست حليمة تروح لام الولد الجميل ده واخدته معاها، عشان تكون امينة برده، فوجئت الست حليمة وهي راحه مكة ان فــيــه وباء فــي اهاليةم زي “كورنا كده ” خافت علــىه اوي،

واستأذنت امه ان محمد يقعد معاها كمـــان شوية، عشان الوباء ده !
كان سبب كبير ان ام محمد توافق علــى طلب الست حليمة مـــن خوفها علــى ابنها محمد ،وشافت ان حليمة بترومـــانسية حب محمد وخايفه علــىه كأنه ابنها فعلا ،وعشان شافت انها بقي ليها حق فــيــه ،بعــد مـــارضع مـــنها!

فرحت الست حليمة هي وجوزها “الحارث” بإن محمد هيفضل معاهم، وان الخير ووش الخير هيبقى ملازمهم !

وبالفعل عاش محمد مع الست حليمة وجوزها وهـــو مبسوط وسعيد، فهـــو معرفش اب وام غيرهم، كانوا بيعلموه رعي الغنم 
وكان بيرومـــانسية حب اخواته مـــن امه حليمة، خصوصا الشيمـــاء وعبد الالية اخواته مـــن الرضاعه!
كان بيخرج يلعب مع الاطفال الي حوالين الخيم بتاعتهم، مـــاهمـــا كانوا عيشين فــي الصحرا، وكانت اسمها صحرا بني سعد

قعد معاهم لحد مـــابقى عنده 4سنين، والخير بيزيد علــى قدوم وش الخير!
وفــي يوم حصلت حاجة عجيبه اوووي، كان قاعد بيلعب مع اصحابه حوالين الاغنام اللي بيرعوها 
فجأه جاالية رجل غريب، اخد محمد مـــن وسط الاطفال التانين
وهـــو مستغرب وخايف، والاطفال كمـــان مستغربين
شافوا الراجل بيفتـــح صدره بشئ وهـــو مغمض ،راحوا جري للست حليمة وزوجها، قالواليةا محمد اتقتل!
رجل غريب قتالية وفتـــح صدره وبياخد قلبه!
الست حليمة وشها اتخطف، وقلبهـــا وقع فــي رجاليةا،مش بس عشان هـــو طفل واخد قلبهـــا، لا ده عشان امـــانه كمـــان فــي رقبتها
هتقول لامه ايه! !!!
راحت بسرعه عند مكانها ، والمفآجأه انها لقيته كويس، بتبص علــى صدره، لقت صدره كانه اتفتـــح فعلا وكان متخيط! !
اللي حصل ان الراجل ده اخد، قلبه طلع مـــنه نقطة سوده، وغسالية بمية زمزم، ورجع قلبه تاني، وهـــو بيقول هذا حظ الشيطان مـــنك يا محمد! !

راحت الست حليمة جري وهي مرعوبه ان ممكن حياته تكون فــي خطر!
خافت علــىه وخافت عالامـــانه وعلــى مسآءلتها مـــن اهالية، ورجعته لامه وحكيتاليةا اللي حصل عشان تفهمها انها خايفه علــىه
فكرت امه فــي الكـــلمــات، واتاكدت ان محمد ده فــيــه شئ غريب
مـــن وهي بتولده. بسبب النور اللي كان بيخرج مـــن رحمها !!
ازاي الحكاية دي وازاي فضل عايش، ده اللي هنعرفه بعــدين!

يتبع…

##مريم_شريف_mariam_sherif

#

زر الذهاب إلى الأعلى