آخر ساعة

افضل سياحه فــي مصر – Twice

تحدثتع مصر  1

تحدثتع مصر بتاريخ حضاري يزيد عن 5000 عام، وهـــو مـــا انعكس علــى تطور صناعة السياحة فــيــها مـــنذ القدم، وبالبالاضافة لذلك إلــى سياحة نهر النيل، قام المصريون القدمـــاء أيضًا بالعديد مـــن الأنهشطة لتشجيع السياحة المتنوعة، وذلك بسبب توسع مصر السفر والسياحة العربية ومصر فــي العصور الوسطى شهدت نشاطا سياحيا ضخمـــا 
 

 مصر اليةا تاريخ حضاري2

مصر اليةا تاريخ حضاري. ذات أهمية بالغة الاقتصادية للسياحة فــي مصر. وفــي المـــاضي، كانت السياحة تمثل حوالي 13% مـــن اقتصاد مصر. ويمكن زيادة التأثير الإيجابي للسياحة مـــن خــلال زيادة الفرص العمل للسكان المحيطين بالمواقع الأثرية. كمـــا يمكن للاقتصاد المصري أنه يستفــيد مـــن الطلب السياحي علــى السلع والخدمـــات المحلية، والــذي مـــن أثره أنه الثقافة المصرية جزء مـــن التراث الثقافــي المصري وأحد المصادر ذات الأهمية للاقتصاد المصري. وضروري حمـــايتها مـــن الأنهشطة البشرية وكذلك العوامل البيئية مثل ارتفاع المياه الجوفــية، ممـــا يهدد مـــنازل وصحة الأشخاص الــذين يعيشون فــي العديد مـــن المواقع االيةامة ومـــا حواليةا. 

 

 الأثر الاقتصادي للسياحة فــي مصر3

  الأثر الاقتصادي للسياحة فــي مصر: تساهم السياحة بشكـــل عام فــي تعزيز الاقتصاد الدولي مـــن خــلال مشاركة السائحين فــي المعارض والمؤتمرات، ورسوم شراء االيةدايا، ومـــا يرجع بالنفع علــى المزارعين وأصحاب المشاريع ومقدمي الخدمـــات المختلفة، بالبالاضافة لذلك إلــى المشاركة الفعالة للسياحة. كمـــا أنه تدفق الجنسيات الأخرى إلــى البلاد لأغراض السياحة يرجع أيضًا بفوائد، ويعزز الرخاء الوطني، ويحسن البنية التحتية والخدمـــات العامة، بأهدافك توفــير الفرص الاستثـــمـــار والمشروعات التنموية لزوار المعارض والمؤتمرات والمؤسسات الكبرى فــي مصر. [2] 

محافظات مصر يوجد

محافظات مصر يوجد فــي مصر 27 محافظة، وهي محافظة الدقهلية، والبحر الأحمر، والبحيرة، والفــيوم، والغربية، والإسكندرية، والإسمـــاعيلية، والجيزة، والمـــنوفــية، والمـــنيا، والقاهر، والقليوبية، والأقصر، والوادي الحديث، والشرقية، والسويس، وأسوان، وأسيوط، وبني سويف، وبور سعيد،ودمياط، وكفر الشيخ، ومطروخ، وقنا، وسوهاج، وجنوب سيناء، وشمـــال سيناء.
 

االيةرم الأكبر

تاريخ نظام الحكم فــي مصر عُرفَ الحاكم فــي مصر قديمـــاً باسم (الملك)، واستمرّ ذلك حتى ظهـــور المملـــكة الحديثة فــي الأعوام 1570-1069 قبل الميلاد، جدير بالذكر ظهر لأوّل مرّة مُصطلح (توايس)، والــذي يعني البيت الكبير، وفــيــه إشارة إلــى المقرّ الملكي، وقد أنهشأ الملك الأول نارمر حكومةً مركزيةً، وذلك بعــد توحيد البلاد يتم استخدام الأساليب العسكريّة، أمّا فــي ظلّ حُكم خليفة نارمر المعروف باسم حور عحا، فقد بدأ مـــا كان يُعرف حينها باسم شمسو حور، أي من خلال اتباع حورس إالية الشمس، والــذي أصبح مُمـــارسةً وعبادةً مُعتادةً للمُلوك مـــن بعــده،[١] واعتُبر الوزير حينها مـــن أقوى الشخصيّات الحاكمة بعــد الملك، وفــي بعض الأحيان كان يحصل إعادة اثنين مـــن الوزراء، أحدهمـــا فــي مصر العُليا، والآخر فــي مصر السفلى، وكان الوزير المُمثّل الأوّل للملك والناطق باسمه، وفــي تاريخ مصر القديم، كان الوزراء يتولّون مسؤوليّات مُختلفة؛ مثل مشاريع البناء، وإدارة بعض الشؤون، وتفويض المسؤوليّات والمهمّات حسب أوامر الملك 

زر الذهاب إلى الأعلى